مسؤول أميركي: إيران وافقت على "تفكيك" برنامجها النووي

مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها

المصدر: الرياض: العربية.نت والوكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

قال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوكالة "رويترز"، اليوم الجمعة، إن اتفاقاً قيد التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران "مشروط بالأداء"، مضيفاً أن طهران لن تحصل على أي من أصولها المجمدة قبل تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق.

وقال المسؤول الأميركي الكبير الذي اشترط عدم الكشف عن هويته إن الاتفاق ينص على "تدمير وإزالة" المواد النووية الإيرانية وتفكيك برنامجها النووي. وأضاف المسؤول "لن يتم الإفراج عن أي من أموالهم حتى يلتزموا بتنفيذ بنود الاتفاق. وسيبقى مضيق هرمز مفتوحاً. ولن تقدم إيران أي تمويل للجماعات الإرهابية". وتابع "هذا ما وافقوا عليه. إنه اتفاق يعتمد على الأداء".

لاحقاً نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي كبير قوله إن الولايات المتحدة وإيران لم تصلا بعد إلى اتفاق لإنهاء الحرب بينهما، لكنهما قريبتان جداً من ذلك، مضيفاً أن واشنطن تتوقع توقيع اتفاق مبدئي خلال الأيام المقبلة.

وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، لصحفيين: "وضعنا فريق التفاوض في موقف جيد للغاية، ولكن دعونا ننتظر ونرى، لم نصل بعد إلى خط النهاية، لكننا قريبون جداً". وشدد على أن الشروط المتفق عليها تحقق الأهداف الأساسية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، و"تضع الأمور في وضع جيد للغاية في نهاية المطاف".

وأشار المسؤول للصحفيين إلى أن بنود ما تسمى مذكرة التفاهم تشمل معاودة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية. وقال المسؤول إن مذكرة التفاهم ستؤدي إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني، وسيتم تدمير اليورانيوم عالي التخصيب الموجود في طهران في الموقع ثم إخراجه من البلاد. وتشمل بنود المذكرة أيضاً نظام تفتيش لضمان قابليتها للتنفيذ على المدى الطويل.

وأضاف المسؤول أن الضغوط الاقتصادية على إيران، بما في ذلك الإفراج عن أصولها المجمدة وتخفيف العقوبات، ستتقلص في حال امتثالها. وقال: "لا يحصل الإيرانيون على أي شيء بمجرد توقيع مذكرة التفاهم أو حتى بمجرد بدء المفاوضات". وأوضح: "سيحصلون على مكافآت اقتصادية مقابل التزامهم بتعهداتهم بموجب الاتفاق. فإذا سلموا المواد النووية مثلما وعدوا، سيحصلون على شيء. وإذا فككوا برنامجهم النووي أو منشآتهم النووية، سيحصلون على شيء آخر".

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول أميركي آخر تأكيده أن إيران وافقت على "تفكيك" برنامجها النووي والتخلص من اليورانيوم المخصب. وصرح المسؤول للوكالة: "هذا ما وافقوا عليه"، عارضاً قائمة بخمس نقاط هي "تدمير وإزالة المواد النووية الإيرانية، تفكيك البرنامج النووي، عدم الإفراج عن أموالهم (المجمّدة) حتى التزامهم بالشروط، فتح مضيق هرمز، وإحجام إيران عن تمويل الجماعات الإرهابية".

وبحسب الوكالة، قدّر مسؤول أميركي رفيع أن هناك فرصة تراوح من 80 إلى 85 بالمئة، ولكنها "ليست 100 بالمئة"، لتوقيع اتفاق مع إيران في "الأيام المقبلة". وقال المسؤول في اتصال مع الصحافيين شرط عدم كشف هويته "أشعر بتفاؤل كبير حيال الاتفاق. أعتقد أن الرئيس وصل إلى نقطة جيدة جداً". وأضاف "لم نصل إلى خط النهاية بعد، لكننا قريبون جداً"، مشيراً إلى أنه لم يتم بعد تحديد مكان أو موعد توقيع الاتفاق، رغم أن أوروبا تبقى خيارا محتملا، وهو ما اقترحه ترامب.

وقال المسؤول "نتوقع توقيع هذا الاتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة. لا أستطيع تحديد موعد دقيق". وأضاف "لو أردت أن أؤكد لكم ثقتي بأننا سنوقع الاتفاق، لربما قلت 75 بالمئة هذا الصباح، وربما تكون النسبة الآن أقرب إلى 80-85 بالمئة، لكنها ليست 100 بالمئة".

وأكد المسؤول الرفيع أن الاتفاق يتضمن تخفيفاً "كبيراً" للعقوبات ورفع التجميد عن الأصول الإيرانية، في مقابل التزام طهران بتفكيك برنامجها النووي وتسليم موادها النووية.

وأوضح أن مسار التوصل إلى التفاهم تقدّم بعد موافقة إيران على تفاصيل تتعلق بكيفية التخلص من اليورانيوم المخصب، مضيفاً أن واشنطن ترى أيضا أن سيطرة إيران على مضيق هرمز الحيوي قد تراجعت. وأشار المسؤول إلى أن لبنان سيكون جزءً من التفاهم، قائلاً إنه "يشمل لبنان، وإيران، ودول الخليج، وإسرائيل".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط