مسؤول أميركي: ترامب وفانس وقاليباف وقعوا مذكرة التفاهم مع إيران

المصدر: الرياض - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن مسؤول أميركي كبير، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة وقعت مذكرة تفاهم مع إيران. وقال للصحافيين عبر الهاتف، مشترطاً عدم الكشف عن هويته، إن الرئيس دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وقعوا إلكترونياً على المذكرة بين واشنطن وطهران أمس الأحد، وفق رويترز.

كما أضاف المسؤول أن "ما نفهمه هو أن قاليباف مخوّل من قبل المرشد الإيراني للتوقيع والتفاوض".

مضيق هرمز

إلى ذلك كشف أن تفاصيل الاتفاق ستنشر خلال يوم أو يومين. فيما لفت إلى أنه سيتم إطلاق مناقشات فنية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وأردف أن الاتفاق ينص على الفتح الفوري لمضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن إيران، مضيفاً أن مذكرة التفاهم مع طهران تنص صراحة على أن المضيق سيظل مفتوحاً دون رسوم 60 يوماً.

كما أشار إلى أن أميركا تتوقع أن يكون المرور المجاني في مضيق هرمز جزءاً من الاتفاق النهائي أيضاً.

خريطة تظهر مضيق هرمز (صورة توضيحية من رويترز)
خريطة تظهر مضيق هرمز (صورة توضيحية من رويترز)

الأموال والعقوبات

كذلك أوضح المسؤول أن رفع تجميد الأموال وتخفيف العقوبات مرتبط بالأداء، مبيناً أن تخفيف العقوبات لا يرتبط بأي سلوك معين بل "بتصرف إيران بشكل مناسب".

وشدد على أن واشنطن مستعدة للإفراج عن الأموال المجمدة وتخفيف العقوبات وقد تقوم ببعض المبادرات الصغيرة في البداية.

فيما أكد أن واشنطن تريد أن ترى طهران تتخذ خطوات قابلة للتحقق ولا رجعة فيها.

القوات الأميركية

إلى ذلك أعلن أن الولايات المتحدة تعتزم الحفاظ على الوضع الحالي للقوات العسكرية الأميركية خلال المرحلة المقبلة من المفاوضات مع إيران.

وبيّن أن الاتفاق ينص على النظر في خفض القوات العسكرية عند التوصل لاتفاق نهائي.

أما فيما يخص لبنان، فأوضح أن انسحاب إسرائيل من لبنان ليس شرطاً لإبرام الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، لافتاً إلى أن لإسرائيل "الحق في الدفاع عن نفسها ضد أي هجمات يشنها حزب الله".

وكانت إيران قد ربطت الاتفاق مع الجانب الأميركي بوقف الحرب على كافة الجبهات ووقف الهجمات الإسرائيلية على حزب الله في لبنان.

"الحصار دفع إيران للحوار"

بدوره، صرح مسؤول أميركي كبير لـ"العربية/الحدث" بأن الحصار أضعف إيران أكثر من أي وقت مضى ودفعها للحوار.

وتابع المسؤول: "نجحنا بإخراج 7 ملايين برميل نفط وإيران أدركت أنها لا تسيطر"، فيما أضاف أن "حركة العبور في مضيق هرمز سترتفع خلال أسبوعين".

كما أردف قائلاً: "وصلنا مع إيران لمرحلة أنها مستعدة لتقديم تنازلات غير مسبوقة". وأكد أن "لدينا آلية للتأكد من أن إيران لن تمتلك السلاح النووي".

كذلك أوضح: "سنعرف خلال الـ30 يوماً المقبلة إلى أين ستتجه الأمور مع إيران". في حين لفت إلى أن فانس سيقود عملية المفاوضات التقنية".

"على أساس انعدام الثقة"

من جهته، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه من المرجح أن يُعقد اجتماع بين رؤساء فرق التفاوض يوم الجمعة في سويسرا.

وقال عراقجي، اليوم، إن "الجولة الأولى من المفاوضات ستُعقد بعد توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن"، حسب وسائل إعلام إيرانية.

كما أردف: "نخطط لعملية المفاوضات وتنفيذ الاتفاقية على أساس انعدام الثقة والإخلال بالالتزامات والتجارب السابقة".

هذا ويرتقب أن يعقد الجانبان الأميركي والإيراني اجتماعات غير مباشرة في الدوحة هذا الأسبوع، تمهيداً للتوقيع الرسمي على الاتفاق في جنيف يوم 19 يونيو (حزيران)، وفق ما أفاد دبلوماسي مطلع لوكالة فرانس برس.

وقال الدبلوماسي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، نظراً لحساسية الترتيبات الجارية اليوم: "ستُعقد الآن اجتماعات تحضيرية منفصلة مع كل طرف في الدوحة هذا الأسبوع، قبل التوقيع الرسمي في سويسرا وبدء المحادثات الفنية". كما أضاف أن الوسطاء القطريين غادروا طهران بعد "17 ساعة من المفاوضات المكثفة"، التي بدأت الأحد وانتهت بالتوصل لاتفاق.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط