الدولار عند أدنى مستوى في 10 أيام مع توصل أميركا وإيران لاتفاق سلام

محللون: عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز ستستغرق شهوراً والدولار مرشح لمزيد من التراجع

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

انخفض الدولار اليوم الاثنين إلى أدنى مستوى له في 10 أيام مقابل عملات رئيسية أخرى، إذ أدت التقارير الواردة عن اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى تراجع أسعار النفط وزيادة الطلب على الأصول ذات المخاطر العالية.

وقال مسؤولون أميركيون وإيرانيون أمس الأحد إنهم اتفقوا على إطار عمل للسلام ينهي الحرب بين البلدين ويرفع الحصار الأميركي المفروض على إيران ويعيد فتح مضيق هرمز.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 4% إلى 83.82 دولار للبرميل، وفق وكالة "رويترز".

لكن الحذر استمر حيث قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لصحيفة "نيويورك تايمز" أمس إنه إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، فإنه سيستأنف الهجمات العسكرية على طهران أو يجعل الولايات المتحدة "حارسة على الشرق الأوسط" مقابل 20% من إيرادات المنطقة.

وارتفع اليورو 0.35% في التعاملات الآسيوية إلى 1.1607 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني 0.3% إلى 1.3448 دولار.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.50% إلى 0.7075 دولار، في حين صعد الدولار النيوزيلندي 0.4% إلى 0.5854 دولار.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات بما في ذلك الين واليورو، 0.31% إلى 99.492، وهو أدنى مستوى له منذ الخامس من يونيو/حزيران.

الدولار قد يستعيد بعض قوته لاحقاً

وقال محلل الأسواق المالية في شركة "easyMarkets" خالد الخطيب، إن التراجعات الأخيرة للدولار الأميركي قد تستمر لفترة محدودة، لكنها تمثل في رأيه رد فعل مؤقتاً على التفاؤل المرتبط بانخفاض أسعار النفط وتراجع المخاطر الجيوسياسية.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن النظرة الأساسية لا تزال تدعم الدولار على المدى المتوسط، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار المنتجين، إلى جانب قوة سوق العمل الأميركية.

وأوضح أن هذه العوامل قد لا تدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً، لكنها تدعم على الأقل الإبقاء على الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على الدولار بعد أن تستوعب الأسواق التطورات الأخيرة.

الين الياباني تحت الضغط رغم رفع الفائدة

وبشأن الين الياباني، رأى الخطيب أن أي رفع مرتقب لأسعار الفائدة من قبل بنك اليابان لن يكون كافياً لإحداث تحول جوهري في أداء العملة، خاصة أن الأسواق قامت بالفعل بتسعير هذه الخطوة مسبقاً.

وأضاف أن تحركات الين ستظل مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار السياسة النقدية الأميركية وقرارات الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة، متوقعاً استمرار التذبذب في العملة اليابانية إلى حين اتضاح الرؤية بشأن الفجوة بين السياسات النقدية في الولايات المتحدة واليابان.

وقال كبير محللي الأسواق لدى "إيه.تي.إف.إكس غلوبال" في سيدني نيك تويدال، "أعتقد أننا سنشهد انخفاضا في الدولار خلال الجلسات القليلة المقبلة. ومن المحتمل أن نشهد ارتفاعا طفيفا في بعض العملات ذات المخاطر العالية مثل الدولار الأسترالي والين. لكنني لا أعتقد أننا سنشهد أي تحركات كبيرة".

وأضاف "ستكون هناك أوقات انتظار وترقب كثيرة لمعرفة مدى سرعة إعادة فتح المضيق بالفعل والمدة التي ستستغرقها عودة تدفق النفط إلى طبيعته. ومن المؤكد أن الأمر سيستغرق شهورا وليس أسابيع".

وتراجع الين إلى 160.150 دولار واستمر في التذبذب حول مستوى 160 الذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه خط أحمر للتدخل الرسمي المحتمل.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط