أظهرت بيانات اقتصادية نشرت اليوم الثلاثاء تراجع عدد مشروعات الإسكان الجديدة التي بدأ العمل فيها خلال مايو/ أيار الماضي في الولايات المتحدة.
وذكرت وزارة التجارة الأميركية أن عدد المشروعات التي بدأ العمل فيها الشهر الماضي تراجع بنسبة 15.4% إلى ما يعادل 1.177 مليون وحدة سنوياً، بعد تراجعه بنسبة 8.5% إلى ما يعادل 1.392 مليون وحدة سنوياً خلال أبريل/ نيسان الماضي وفقا للبيانات المعدلة، في حين كان المحللون يتوقعون تراجع العدد بنسبة 2.4% إلى ما يعادل 1.430 مليون وحدة سنوياً، مقابل 1.465 مليون وحدة سنويا خلال الشهر السابق وفقا للبيانات الأولية.
جاء تراجع عدد مشروعات الإسكان الجديدة بأكثر من التوقعات، نتيجة انخفاض عدد مشروعات المساكن متعددة الوحدات، بنسبة 40.2% إلى ما يعادل 295 ألف وحدة سنوياً، في حين تراجع عدد مشروعات المساكن ذات الوحدة الواحدة بنسبة 1.9% لتصل إلى معدل سنوي قدره 882 ألف وحدة سكنية سنوياً.
وقالت نانسي فاندن هوتن كبيرة خبراء الاقتصاد الأميركي في مؤسسة أوكسفورد إيكونوميكس: "كما كانت وتيرة بدء أعمال بناء المساكن في شهري مارس وأبريل تبالغ في تقدير قوة نشاط سوق السكن، بالغ تراجع العدد في مايو في تقدير أي ضعف للسوق".
وأضافت "نتوقع أن تشهد وتيرة عمليات بدء بناء المساكن استقرار نسبياً خلال الفترة المتبقية من العام، حيث نتوقع انخفاض معدلات فائدة التمويل العقاري نتيجة انخفاض التضخم، بالإضافة إلى تخفيض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) لتحفيز كل من مبيعات المنازل وعمليات بدء بناء المنازل.
وفي الوقت نفسه، أشار تقرير وزارة التجارة إلى انخفاض عدد تراخيص البناء خلال مايو/ أيار بنسبة 0.7% ليصل إلى ما يعادل 1.413 مليون وحدة سنوياً، بعد ارتفاعه بنسبة 4.4% إلى ما يعادل 1.432 مليون وحدة سنويا خلال أبريل/ نيسان.
كان المتوقع تراجع عدد تراخيص البناء، الذي يعد مؤشراً على الطلب المستقبلي على المساكن، بنسبة 1.5% إلى ما يعادل 1.420 مليون وحدة سنويا، مقابل 1.442 مليون وحدة خلال الشهر السابق.