يتوجه وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة تهدف إلى متابعة تطورات المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، وفق ما أفادت به مصادر ل"العربية".
وبحسب المصادر، تأتي الزيارة في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة التي تبذلها إسلام آباد لدعم مسار التفاهم بين الجانبين، بعدما لعبت باكستان دوراً محورياً خلال الأشهر الماضية في تقريب وجهات النظر والمساعدة في التوصل إلى مذكرة التفاهم التي أُعلنت مؤخراً.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة مع دخول الاتفاق الأميركي الإيراني مرحلة جديدة تتعلق بالمفاوضات الفنية، والتي ستتناول تفاصيل الملفات النووية والعقوبات وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة.
دور باكستاني متواصل
وكانت باكستان من أبرز الوسطاء الذين شاركوا في الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، إلى جانب قطر، حيث استضافت ونسقت عدداً من اللقاءات والاتصالات التي مهدت للتفاهم الأولي بين الطرفين.
وتسعى إسلام آباد إلى الحفاظ على الزخم الدبلوماسي الحالي ومنع أي تعثر قد يواجه المفاوضات خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل استمرار الخلافات حول بعض الملفات التقنية والسياسية المرتبطة بالاتفاق النهائي.
كما تأتي الزيارة في وقت تشهد فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية زخماً متزايداً، مع استمرار المشاورات بين مختلف الأطراف المعنية لضمان تنفيذ بنود مذكرة التفاهم وتهيئة الظروف اللازمة للانتقال إلى اتفاق أكثر شمولاً.
ومن المتوقع أن يلتقي الوزير الباكستاني عدداً من المسؤولين الإيرانيين لبحث مستجدات المفاوضات والمرحلة المقبلة من الحوار مع الولايات المتحدة، إضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية المرتبطة بالاتفاق.