قال الرئيس التنفيذي لشركة إيفولف للاستثمار القابضة، د. سامح الترجمان إن الضغوط الحالية على أسعار الذهب تعود إلى سببين رئيسيين أحدهما سياسي حيث أدى تصاعد التفاؤل بشأن المفاوضات الأميركية الإيرانية والتوصل إلى تفاهمات لإنهاء الحرب ما يعني تراجع المخاوف المتعلقة بارتفاع أسعار الطاقة والتضخم العالمي، وهو ما قلل من جاذبية الذهب كملاذ للتحوط من التضخم.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن السبب الاقتصادي هو توقع الأسواق لاتجاه الفيدرالي الأميركي إلى رفع أسعار الفائدة وهو يضغط على أسعار الذهب، لأن ارتفاع أسعار الفائدة يدعم الدولار.
وأشار الترجمان إلى أن البنوك المركزية ما زالت تستخدم الذهب في إجراءات السياسة النقدية ومن ثم تواصل شراء الذهب، مشيراً إلى أحدث تقارير مجلس الذهب العالمي، الذي أظهر أن عدداً كبيراً من البنوك المركزية يعتزم مواصلة زيادة احتياطياته من الذهب.
وأوضح أن العلاقة بين الذهب والدولار تبقى العامل الأكثر تأثيراً في حركة الأسعار، موضحاً أن ارتفاع الذهب غالباً ما يعكس تراجع القوة الشرائية للدولار، بينما يؤدي تحسن أداء العملة الأميركية وارتفاع العوائد إلى الضغط على الذهب.
وأفاد أن أسعار الذهب قد تشهد فترات من التذبذب والتراجع على المدى القصير وقد يهبط تحت مستوى 4 آلاف دولار للأونصة لكنه سيعاود الارتفاع مجددا مع استمرار البنوك المركزية في الشراء.