ارتفعت أسهم شركات الطيران الأميركية ما بين 3% و7% خلال تعاملات يوم أمس، مدعومة بتراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ ما قبل اندلاع الحرب الإيرانية، ما عزز التوقعات بانخفاض تكاليف الوقود وتحسن أرباح القطاع.
وقفز مؤشر S&P500 لشركات الطيران إلى مستوى قياسي جديد، مرتفعاً بنحو 13% منذ إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق سلام في ال 12 من يونيو، في وقت تراجع فيه مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع بنحو 0.5%.
وجاءت المكاسب مع هبوط خام برنت دون مستوى 74 دولاراً للبرميل، وسط مؤشرات على استئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس الإمدادات النفطية العالمية.
فيما تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا، مما زاد التركيز على نتائج شركة (ميكرون تكنولوجي) المتخصصة في صناعة الرقائق الإلكترونية، والمقرر إعلانها بعد إغلاق السوق. وكان السهم قد قفز بأكثر من 200 % في عام 2026، لكنه تراجع يوم الأربعاء.
وتراجع سهم شركة سيريبراس سيستمز بعد أن توقعت الشركة، في تقريرها الأول بعد طرح أسهمها للاكتتاب العام، انخفاض هوامش أرباحها السنوية إلى ما دون أرقام الربع الأول. كما أثر إعلان شركة (أوبن إيه آي) عن رقاقة استدلالية داخلية خاصة بها تحمل اسم "جالابينو" على السهم.
وأدت المخاوف بشأن الإنفاق المدعوم بالديون من قبل الشركات العملاقة، والمخاوف المتزايدة من اتباع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سياسة نقدية أكثر تشدداً، إلى تأجيج تراجع السوق هذا الأسبوع، مما أدى إلى محو أكثر من تريليون دولار من القيمة السوقية لمؤشر ناسداك 100.
وقال الشريك ومدير المحفظة في (فاوندر إي تي إف إس) مايكل موناجان، إن "الحوار حول الشرق الأوسط يقترب من نهايته... وأسعار الطاقة آخذة في الانخفاض".
وأضاف: "لكن لا يزال هناك توسع في الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي، حيث يحب الناس، لسبب ما، المستفيدين من هذا الإنفاق، بينما يعاقبون أولئك الذين ينفقون".