بيسنت: المشترون يتجنبون النفط الإيراني رغم رفع العقوبات والصين الاستثناء الوحيد

أكد أن طهران تبيع نفطها بخصومات وأرباحها محدودة

المصدر: الرياض – العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إن صادرات النفط الإيرانية لا تزال تواجه صعوبات رغم رفع العقوبات، مشيراً إلى أن الصين هي الجهة الوحيدة التي اشترت النفط الإيراني حتى الآن.

وأضاف بيسنت، لفوكس نيوز، أن المشترين المحتملين أحجموا عن شراء النفط الإيراني بسبب مخاوف تتعلق بالعقوبات والمخاطر المرتبطة بالتعامل مع طهران، ما حدّ من قدرة إيران على تسويق إنتاجها النفطي.

"شل" تتوقع ركود تدفقات الغاز الطبيعي المسال عالميا في 2026

وأوضح الوزير أن إيران تحاول تصدير نفطها بأسعار مخفضة لجذب المشترين، إلا أن هامش الأرباح المتحقق من هذه المبيعات يبقى محدوداً.

اقرأ أيضاً
قطر: 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة لم تحول إلى طهران حتى الآن

النفط يتجه إلى أكبر خسائر ربع سنوية منذ 2020

انخفضت أسعار النفط اليوم الثلاثاء متجهة إلى تسجيل أكبر خسائر ربع سنوية منذ جائحة كوفيد-19 في أوائل عام 2020، في وقت يترقب فيه المستثمرون محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، وسط وقف إطلاق نار مؤقت متوتر في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أغسطس/آب، التي تنتهي صلاحيتها اليوم، 0.41% أو 30 سنتاً إلى 72.85 دولار للبرميل بحلول الساعة 08:24 بتوقيت غرينتش.

ويتجه الخام إلى تسجيل ثالث انخفاض شهري على التوالي، وانخفض بنحو 21% منذ بداية يونيو/حزيران. وتراجع عقد سبتمبر/أيلول، الأكثر تداولاً، 0.1% أو سبعة سنتات إلى 73.84 دولار للبرميل، وفقاً لوكالة "رويترز".

وهبط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي لشهر أغسطس/آب 0.2% أو 13 سنتاً، إلى 70.62 دولار للبرميل، متراجعاً للشهر الثاني على التوالي وانخفض 20% منذ بداية يونيو/حزيران. ويقترب الخامان من مستويات ما قبل الحرب.

وكان من المتوقع وصول مفاوضين إيرانيين وأميركيين إلى الدوحة هذا الأسبوع، لكن إيران أعلنت أمس الاثنين أنه لم يتم التخطيط لأي اجتماع، في وقت شكل فيه تبادل الضربات في مطلع الأسبوع اختباراً لوقف إطلاق النار المؤقت.

وقال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للتلفزيون الحكومي أمس الاثنين، إن خبراء إيرانيين وعمانيين سيبدأون محادثات بخصوص إعادة تحديد مسارات المرور عبر مضيق هرمز في الأيام المقبلة، مضيفاً أن بلاده ستحاول منع مرور السفن خارج المسارات المحددة.

ومع ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه لن تكون هناك أي اجتماعات تفاوضية على أي مستوى مع الجانب الأميركي في الأيام المقبلة.

سلط الغموض حول عقد الاجتماع الضوء على هشاشة الاتفاق المبرم في 17 يونيو/حزيران لوقف القتال الذي عطل تدفقات النفط العالمية عبر مضيق هرمز وشكل تحدياً سياسياً للرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط