أكد خبير الاستثمار في شركة "ثاندر" لتداول الأوراق المالية أحمد ناشي، أن العوامل المؤثرة في أداء مؤشرات البورصة المصرية، تتمثل حالياً في عاملين رئيسيين، أولهما هو أن السوق بدأت تشهد إغلاق المحافظ بالنسبة للمؤسسات والصناديق الكبيرة، وكان ذلك واضحاً، إذ كانت تتحرك حول متوسط 8 أو 8.5 مليار، في حين وصلت في شهر مايو/أيار وشهر يونيو/حزيران إلى 13 و14 ملياراً.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن السبب الثاني، يتمثل في بعض المخاوف التي تشهدها المنطقة، إلى جانب الضغوط البيعية من قبل الأجانب إلى حد ما، حيث نرى بين الحين والآخر أخباراً دون وجود رؤية واضحة أو استقرار واضح، وهذا يؤدي أيضاً إلى تراجع السيولة، خاصة بالنسبة للأسهم القيادية.
الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه المصري.. مكاسب جديدة للعملة المحلية
وتابع: العامل الثالث يتمثل في كون أغلب السيولة الموجودة في السوق هي سيولة أفراد بشكل كبير، وهو ما يعكس التباين بين أداء مؤشر "إي جي إكس 30" ومؤشر "إي جي إكس 70".
وتابع: الوضع المستقبلي لحركة المؤشرات يعتمد بشكل كبير على استقرار الأوضاع في المنطقة، فاستقرار الأحداث قد يشجع المؤسسات الأجنبية والمؤسسات المصرية، وبالتالي يمكن أن نعود لرؤية تفوق "إي جي إكس 30" على "إي جي إكس 70".
وعن توقعاته لأداء الطروحات الحكومية المرتقبة، أكد أنها قد تكون دافعاً لعودة السيولة الأجنبية مجدداً، إلى جانب تعزيز ضخ المؤسسات المصرية، وهو ما قد يدعم تفوق مؤشر "إي جي إكس 30".
وختم بالقول: "الأداء مرتبط بدرجة كبيرة بهدوء الأوضاع في المنطقة، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع معدلات التضخم، وبالتالي قد نرى بعض الآمال في خفض معدلات الفائدة خلال الربع الأخير من 2026، وهو ما قد يدعم تحسن الأداء مرة أخرى، ويدفعنا للعودة إلى المستهدفات التي كنا نراها في بداية 2026، بحيث يعود مؤشر "إي جي إكس 30" إلى مستوى يقارب 55,000 نقطة".