أعلنت فرنسا وبريطانيا، اليوم الجمعة، أن سلطنة عُمان ستعمل على ضمان المرور الآمن للملاحة في مياهها الإقليمية.
وقال رئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان مشترك إن "مضيق هرمز يعد شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، وإن استعادة العبور الآمن لسفن جميع الدول عبر المضيق تمثل قضية تهم المجتمع الدولي بأسره".
كما أضاف البيان أن مسقط وافقت على العمل مع لندن وباريس لضمان أن تكون مياهها الإقليمية السيادية آمنة للملاحة البحرية.
وأكد البيان الصادر عن المملكة المتحدة وفرنسا استعدادهما لنشر قوة المهمة العسكرية متعددة الجنسيات الأوسع نطاقاً لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز.
فيما جددت المملكة المتحدة وفرنسا تأكيد التزامهما المشترك بالحفاظ على الاستقرار الإقليمي، واحترام سيادة جميع الدول، واستعدادهما لمواصلة التعاون الوثيق مع شركائهما من أجل صون الأمن العالمي، وضمان حرية الملاحة، واحترام القانون الدولي.
يذكر أنه في 28 فبراير شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً ضد إيران، وأدى الصراع إلى توقف شبه تام للملاحة في مضيق هرمز، ما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة.
وفي 18 يونيو وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تدعو إلى وقف فوري للأعمال القتالية على جميع الجبهات، ومنذ ذلك الحين يتم استئناف حركة الملاحة في المضيق تدريجياً، لكن الخبراء يقدرون أن الأمر قد يستغرق شهوراً قبل أن تعود حركة الملاحة إلى مستواها الطبيعي نظراً للحاجة إلى إزالة الألغام من الممر المائي.