شهدت كأس العالم 2026 حدثاً غير مسبوق في تاريخ البطولة، فلأول مرة يشهد دور ربع النهائي غياب المنتخبات الثلاثة الأكثر تتويجاً بالمونديال، البرازيل وألمانيا وإيطاليا.
وكانت حالة إيطاليا هي الأكثر لفتاً للانتباه، حيث لم تنجح حتى في التأهل إلى البطولة، ليسجل (الأتزوري) غيابه الثالث على التوالي عن كأس العالم، وهي أزمة غير متوقعة لمنتخب توج باللقب أربع مرات.
أما ألمانيا، بطلة العالم في أربع مناسبات، فقد نجحت في التأهل، لكن مشاركتها انتهت في دور الـ 32 بعد خسارتها أمام باراغواي.
كما لم تتمكن البرازيل من الحفاظ على حلمها بالتتويج بالنجمة السادسة، وخرجت من دور الـ 16 على يد النرويج، لتسجل إخفاقاً جديداً لمنتخب لا يزال الأكثر تتويجاً في تاريخ كأس العالم بخمسة ألقاب.
وتملك منتخبات البرازيل وألمانيا وإيطاليا 13 لقباً من أصل 22 نسخة لكأس العالم.
وفي الوقت الذي تكتسب فيه منتخبات جديدة الزخم وتترسخ كمرشحة للّقب، يتابع ثلاثة من العمالقة التاريخيين من بعيد مراحل الحسم في البطولة لأول مرة في تاريخ المونديال.