أعلنت القيادة المركزية الأميركية، الأربعاء، أن الجيش الأميركي بدأ تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، بهدف "تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز"، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس دونالد ترامب أن الاتفاق المؤقت لوقف الحرب مع إيران قد "انتهى".
وقالت القيادة في بيان إن الولايات المتحدة تحمّل إيران مسؤولية ما وصفته ب"الاعتداءات الأخيرة غير المبررة" على السفن التجارية والأطقم المدنية التي تبحر في الممر المائي الدولي الحيوي.
كما أضاف البيان أن التحركات العسكرية الأميركية تأتي في إطار حماية حرية الملاحة وضمان أمن حركة السفن في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.
من جانبه، قال مسؤول أميركي أن الضربات الأميركية المتواصلة ضد إيران من المتوقع أن تكون أكبر من تلك التي نُفذت الثلاثاء، وفق ما نقلته "رويترز".
انفجارات في بندر عباس ومقذوفات على سيريك
بالمقابل، سُمع دوي انفجارات في مواقع عدة على طول الساحل الإيراني مع شن الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران ليل الأربعاء، وفق ما أفادت وكالة "إرنا" الرسمية للأنباء.
وأفادت "إرنا" بسماع هدير طائرات حربية فوق جزيرة كيش، كما هزت انفجارات مدن بندر عباس وكنارك وجابهار الساحلية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء منها.
كما سمع دوي انفجارات في منطقة سيريك ومدينة بوشهر وجزيرة أبو موسى الواقعة قرب مدخل مضيق هرمز.
من جانبه، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع 8 انفجارات في بندر عباس وسقوط مقذوفين على ميناء سيريك وانفجار مقذوفين في ميناء جاسك.
فيما أعلنت الدفاعات الجوية الإيرانية تصديها لما وصفته ب"أهداف معادية" بالقرب من المدينة الواقعة جنوب البلاد، وفق ما نقلته وكالة مهر الإيرانية.
يذكر أن الولايات المتحدة شنت أمس الثلاثاء ضربات على أكثر من 80 هدفاً في إيران رداً على هجمات إيرانية استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز.
ثم أعلنت طهران اليوم مهاجمتها قواعد أميركية في الكويت والبحرين، رداً على ضربات واشنطن.
كما ألغت الولايات المتحدة الرفع المؤقت للعقوبات على النفط الإيراني عقب الهجمات على السفن.
ويتبادل الطرفان الاتهامات بخرق مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو (حزيران) لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط) بضربات أميركية إسرائيلية على إيران.