تقرير: إسرائيل مستعدة للمشاركة مع أميركا بأي هجوم جديد على إيران

مصادر إسرائيلية أكدت لـ"نيويورك بوست" أن قرار مشاركة تل أبيب سيبقى مرتبطاً بما تراه واشنطن مناسباً

المصدر: واشنطن: بندر الدوشي 
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

كشفت مصادر إسرائيلية مطلعة أن إسرائيل مستعدة للمشاركة مجدداً في أي عمليات عسكرية ضد إيران إذا طلبت الولايات المتحدة دعمها، وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران وتصعيده لهجته تجاه إيران.

ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن مصدر في تل أبيب قوله إن "إسرائيل أثبتت وقوفها إلى جانب الولايات المتحدة، ونحن مستعدون للقيام بذلك مرة أخرى إذا دعت الحاجة"، مع الإشارة إلى أن قرار مشاركة إسرائيل سيبقى مرتبطاً بما تراه واشنطن مناسباً.

ويأتي ذلك بعدما أمر ترامب، الأربعاء، بتنفيذ موجة ثانية من الضربات الجوية ضد إيران.

وبحسب التقرير، استهدفت الضربات الأميركية نحو 90 هدفاً داخل إيران، مقارنةً بنحو 80 هدفاً في اليوم السابق، وشملت مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومقار قيادة الحرس الثوري، ومنظومات الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى بنى تحتية لوجستية مثل خطوط السكك الحديدية.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي "مستعد لضرب إيران للمرة الثالثة وبقوة أكبر من السابق إذا اقتضت الضرورة"، في إشارة إلى استعداد تل أبيب لتوسيع عملياتها العسكرية.

من جانبها، قالت نيتسانا لايتنر، مؤسسة "مركز القانون الإسرائيلي" والمقربة من دوائر حكومية، إن إسرائيل لن تكتفي بالدعم السياسي إذا طلبت الولايات المتحدة المساندة، بل ستقدم "تعاوناً عسكرياً حقيقياً" ضد إيران.

ورغم هذا الاستعداد، أقر مصدر إسرائيلي بأن تل أبيب لا ترغب في العودة إلى الأيام التي كان فيها الإسرائيليون يضطرون إلى الاحتماء بالملاجئ نتيجة الهجمات الصاروخية الإيرانية، لكنه أضاف أن إسرائيل "لن تتجاهل ما يحدث في إيران"، حتى لو تطلب ذلك تحمل تبعات التصعيد.

وأشار تقرير "نيويورك بوست" إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يعلق رسمياً على الضربات الأميركية الأخيرة، إلا أنه سبق أن أكد أن إسرائيل ستواصل استهداف إيران "كلما دعت الحاجة"، معتبراً أن طهران "لا يمكن الوثوق بها".

وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين أن التقديرات الاستخباراتية الحالية تشير إلى أن إيران "لا ترغب في جر إسرائيل إلى المواجهة" في هذه المرحلة، وهو ما يفسر عدم استهدافها للأراضي الإسرائيلية خلال الجولة الأخيرة من الضربات.

كما أفادت التقارير بأن نتنياهو وكاتس عقدا اجتماعاً أمنياً خاصاً مساء الأربعاء لمتابعة التطورات، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي رفع مستوى التأهب وتحديث بنك الأهداف والحفاظ على تنسيق عملياتي وثيق مع الجيش الأميركي.

وأضافت "نيويورك بوست" أن مسؤولين إسرائيليين أكدوا أنهم كانوا يشككون منذ البداية في نوايا إيران خلال المفاوضات مع واشنطن، معتبرين أن التطورات الأخيرة أثبتت أن طهران "كانت تناور"، وأن سلوك النظام الإيراني لم يشهد أي تغيير جوهري رغم المحادثات السابقة، بحسب رأيهم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط