أميركا تطالب إيران بالإعلان رسمياً عن فتح مضيق هرمز

مسؤول أميركي: هناك صراع على السلطة يتكشف أمام أعيننا بين المحافظين والبراغماتيين في إيران

المصدر: واشنطن: العربية والوكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ذكر مسؤولون أميركيون كبار، مساء الجمعة، أن الولايات المتحدة تطالب بأن تصدر إيران بياناً علنياً يؤكد وقف الهجمات على السفن في مضيق هرمز، وفتح جميع المسارات في الخليج أمام الشحن بدون رسوم.

وأشار المسؤولون في تصريحات لمجموعة محدودة من الصحفيين في اتصال إلى أن المحادثات بين البلدين كانت مثمرة خلال الأيام الماضية.

وقال أحد المسؤولين: "ما نطالب به هو أن تصدر إيران بياناً رسمياً يفيد بأن جميع مسارات مضيق هرمز مفتوحة، وأنها توقفت عن إطلاق النار على السفن. إما أن تصدر لنا هذا البيان، أو لن يكون لدينا ما يُرضيها".

وأفاد مسؤول رفيع المستوى بأن إيران أبلغت واشنطن بأن الهجمات الأحدث على السفن في المضيق كانت من "جزء مختل من نظامها". وقال مسؤول آخر "يبدو أن هناك صراعاً على السلطة يتكشف أمام أعيننا بين غلاة المحافظين في إيران والبراغماتيين".

وقال المسؤول إن استئناف الضربات هذا الأسبوع جاء بعد أن حاول ما وصفه بأنه فصيل مارق من المتشددين الإيرانيين إفساد اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.

وتعرضت ثلاث سفن لهجوم هذا الأسبوع، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرد بهجمات على أهداف إيرانية. كما أعلن ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه الطرفان في يونيو (حزيران).

وقال المسؤول الأميركي: "نأمل أن نصل إلى مرحلة يعلنون فيها صراحة توقفهم عن إطلاق النار على السفن، وأن يعترفوا ضمنياً أو صراحة بخطئهم. ونحن نعمل على ذلك حالياً".

وأضاف: "تلقينا توجيهات من الرئيس (ترامب) بالحوار، ولكن بما أنه أبدى استعداده لذلك، فإذا استمروا في إطلاق النار على السفن أو قاموا بأي أعمال عدائية أخرى، فسنرد عليهم".

ويتمثل المطلب الأساسي من الجانب الأميركي في تسليم إيران لما لديها من مواد نووية. ويُعتقد أن طهران تمتلك أكثر من 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يُطلق عليه ترامب ومسؤولون أميركيون آخرون اسم "الغبار النووي".

ومن المفترض تناول القضية النووية خلال فترة 60 يوماً تم تخصيصها للمفاوضات في مذكرة تفاهم وُقعت بين البلدين في يونيو (حزيران).

وقال مسؤول "أودّ أن أوضح هنا أنه إذا لم نحصل على هذا الغبار، فلن يكون لدينا اتفاق مع إيران". وأضاف المسؤول "لدينا خيارات كثيرة" في حال رفضت إيران، بما في ذلك خيارات عسكرية واقتصادية.

وأوضح أحد المسؤولين الأميركيين موقف واشنطن بشأن إعلان ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران، حيث شرح أن الولايات المتحدة ستردّ على إيران إن اقتضى الأمر لكنها لن تبادر هي بالعودة إلى العمليات العسكرية.

وقال المسؤول إن "الرئيس ترامب عبّر بوضوح عما يشعر به تجاه التصرفات الإيرانية بدون لبس"، مضيفاً أن "الولايات المتحدة كانت متمسكة بموقفها الذي يقوم على التالي: إن أطلقت إيران النار سنرد عليها".

وأضاف المسؤول الأميركي: "كما قال الرئيس ترامب، لقد طلب الإيرانيون متابعة المحادثات. والمداولات كانت متواصلة خلال الأسابيع الماضية"، مشدداً على أنه "لا يمكن لإيران أن تحصل على سلاح نووي أبداً".

وقال إن ترامب يمنح المفاوضين الأميركيين وقتاً محدوداً للتوصل إلى اتفاق مع إيران. لكن في إشارة إلى التحديات المقبلة، أكد أن الرئيس لديه مجموعة واسعة من الخيارات إذا انهارت المحادثات.

وأضاف أن صراعاً على السلطة يدور حالياً في إيران بعد أن أدت الضربات الأميركية والإسرائيلية في بداية الحرب إلى مقتل زعيمها علي خامنئي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط