أعلن الجيش الأميركي الاثنين أنه شن جولة جديدة من الهجمات ضد إيران، لليلة الثالثة على التوالي، ما يهدد بانهيار مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان على "إكس" إن "هذه الضربات ستستمر في تكبيد القوات الإيرانية خسائر فادحة وإضعاف قدرتها على مهاجمة المدنيين الأبرياء والسفن التجارية في مضيق هرمز"، مشيرة إلى أن الضربات بدأت عند الساعة 16.45 (20.45 بتوقيت غرينتش).
At 4:45 p.m. ET today, U.S. Central Command began launching the third consecutive night of strikes against Iran, at the Commander in Chief's direction. These strikes will continue imposing a heavy cost on Iranian forces and degrade their ability to attack innocent civilians and…
— U.S. Central Command (@CENTCOM) July 13, 2026
دوي انفجارات
من جهته، أوضح مسؤول أميركي أن "الضربات تستهدف مواقع عسكرية إيرانية، تشمل أنظمة مراقبة ساحلية وقدرات مسيرات وقدرات صاروخية"، وفق ما نقلت شبكة "سي.إن.إن".
فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم جنوب البلاد، وفي جزيرة كيش، وبمنطقة جام في بوشهر، وجزيرة أبو موسى.
كما نقلت وكالة أنباء "فارس" عن مكتب حاكم هرمزغان أن مقذوفاً أصاب غرب مدينة بندر عباس دون وقوع إصابات.
كذلك تعرضت عدة مناطق في العميدية بالأهواز جنوب غربي إيران لقصف بقذائف أميركية، حسب وكالة "مهر".
"أعتقد أن الاتفاق ممكن"
في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب ما زال "ممكناً" رغم الضربات الأميركية الجديدة على إيران وإعادة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.
إذ قال ترامب لصحافيين في المكتب البيضاوي: "نعم، أعتقد أن الاتفاق ممكن. بالتأكيد أعتقد ذلك"، مضيفاً: "توصلنا إلى اتفاق معهم قبل يومين، ثم قالوا: لا يمكننا إبرام هذا الاتفاق. يجب مواصلة التفاوض بشأنه".
أتت تلك التصريحات بعدما أعلن الرئيس الأميركي في وقت سابق الاثنين أن الولايات المتحدة ستفرض الحصار البحري مجدداً على إيران، وستضمن بقاء مضيق هرمز مفتوحاً لكن مقابل رسوم، وذلك بعد أن تبادل الجانبان مزيداً من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.
جاءت أحدث الأعمال القتالية عقب إعلان إيران فجر الأحد إغلاق مضيق هرمز، مما زاد من الشكوك حول صمود اتفاق مؤقت لوقف الحرب، وفق رويترز.