عاد جهاز آيبود إلى الواجهة من جديد، لكن ليس لأنه أقوى من الهواتف الذكية، بل لأنه أبسط منها. فبحسب تقرير تقني، بدأ كثيرون، خصوصاً من جيل "زد"، يشعرون بالحنين إلى أجهزة آيبود القديمة، لأنها كانت تؤدي وظيفة واحدة فقط، وهي تشغيل الموسيقى.
فهي لا ترسل إشعارات، ولا تحتوي على تطبيقات تستحوذ على انتباه المستخدم. والأهم أن مساحة التخزين وعمر البطارية كانا مخصصين للموسيقى، ولمدة طويلة.
كما يفتقد المستخدمون بعض الميزات البسيطة التي كان يوفرها الجهاز، مثل زر يمنع تغيير الأغنية أو رفع مستوى الصوت بالخطأ، إضافة إلى القرص الشهير الذي يتيح التنقل بين الأغاني بسهولة.