حسمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الجدل الذي أثارته صورة متداولة تجمع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بالموهبة الإسبانية لامين يامال عندما كان رضيعًا، بعدما اعتقد كثيرون أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي أو معدلة رقميًا.
وبحسب بيان نشرته يونيسف عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، فإن الصورة حقيقية، والتقطت قبل أكثر من 18 عامًا خلال جلسة تصوير خيرية نظمتها المنظمة لجمع التبرعات.
وأوضحت المنظمة أن الطفل الذي ظهر في الصورة هو لامين يامال، وكان برفقة والدته شيلا، حيث التقيا ميسي خلال جلسة التصوير التي نفذها المصور الإسباني جوان مونفورت.
نعم، الصور التي شاهدتموها حقيقية بالفعل.
— منظمة اليونيسف (@UNICEFinArabic) July 16, 2026
قبل أكثر من 18 عاماً، التقى طفلٌ يُدعى ’لامين جمال‘ ووالدته ’شيلا‘ بـ ’ليونيل ميسي‘ خلال جلسة تصويرٍ خيرية لدعم جمع التبرعات لصالح اليونيسف.
واليوم، يُلهم كلٌ من لامين وميسي الملايين بإنجازاتهما في عالم كرة القدم. وخارج الملعب، يوظّفان… pic.twitter.com/r3jrvsm3KO
وأضافت أن لامين يامال أصبح اليوم أحد أبرز نجوم كرة القدم الصاعدين، فيما يواصل ميسي مسيرته كأحد أعظم لاعبي اللعبة، مشيرة إلى أن كليهما يشغل حاليًا منصب سفير نوايا حسنة لدى يونيسف.
وقالت المنظمة إن اللاعبين يستخدمان شهرتهما ومنصاتهما لدعم حقوق الأطفال والدفاع عنهم، مؤكدة أن الهدف هو "أن ينجو كل طفل، وينمو، ويحقق كامل إمكاناته".
وأشارت يونيسف إلى أنها تشعر بالفخر لوجود ميسي ولامين يامال ضمن سفراء النوايا الحسنة الذين يدعمون رسالتها الإنسانية حول العالم.
جدل واسع
وكانت الصورة قد انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، وأثارت موجة من التعليقات بسبب التشابه اللافت بين ملامح الطفل لامين يامال وصورته الحالية، إلى جانب ظهور ميسي وهو يحمله أثناء الاستحمام في الجلسة الخيرية، ما دفع بعض المستخدمين إلى الاعتقاد بأنها صُنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
إلا أن تأكيد يونيسف، إلى جانب نسب الصورة إلى المصور الإسباني جوان مونفورت، وضع حدًا للتكهنات، وأعاد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الصور تداولًا في عالم كرة القدم خلال الفترة الأخيرة، والتي جمعت بين أسطورة اللعبة وأحد أبرز نجوم جيلها الجديد قبل سنوات طويلة من لقائهما على الملاعب.