قال رئيس قسم تحليل الأسواق العالمية في شركة "MH Markets"، خالد الخطيب، إن بيانات التضخم الأميركية الأخيرة، التي جاءت أقل من التوقعات، عززت رهانات الأسواق على استبعاد رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي، ما وفر دعماً لأسعار الذهب، لكنه أكد أن استمرار ارتفاع أسعار النفط ومخاطر التضخم لا يزالان يحدان من مكاسب المعدن الأصفر.
وأوضح الخطيب، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الأسواق خفضت احتمالات رفع الفائدة من نحو 40% إلى قرابة 15% عقب صدور بيانات التضخم، إلا أن تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، التي أكد فيها أن قراءة تضخم واحدة لا تعني انتهاء المعركة مع التضخم، أعادت قدراً من الحذر إلى المستثمرين.
وأضاف أن الذهب قد يشهد موجة شراء جديدة إذا تراجعت الأسعار إلى مستويات 3900 دولار، في حين أن كسر هذا المستوى هبوطاً يتطلب محفزات إضافية، أبرزها ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية، بما يدعم الدولار وعوائد السندات.
وأشار إلى أن أي تراجع في أسعار الذهب يمثل فرصة مناسبة للمستثمرين أصحاب النظرة طويلة الأجل، لافتاً إلى أن التحركات الحادة التي شهدها المعدن خلال الأشهر الماضية كانت استثنائية، بينما يتطلب الاستثمار في الذهب الصبر وعدم توقع تحقيق مكاسب سريعة.