الدولار تحت ضغط مع تراجع توقعات رفع الفائدة بعد تباطؤ التضخم

تباطؤ التضخم في أسعار المستهلكين في أميركا بأكثر من المتوقع إلى 3.5%

المصدر: لندن - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

استقر الدولار اليوم الأربعاء بعد خسائره في الجلسة الماضية مع تعزيز بيانات التضخم الأميركية التي جاءت أضعف من المتوقع لتوقعات إبقاء "مجلس الاحتياطي الفيدرالي" (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة دون تغيير في الأجل القريب، رغم استمرار المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة ضغوط الأسعار.

بلغ سعر الدولار 162.24 ين. وارتفع اليورو بنحو 0.1% إلى 1.1428 دولار والجنيه الإسترليني بالنسبة نفسها إلى 1.3406 دولار.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل عملات رئيسية أخرى، عند 100.9 بعد أن هبط 0.4% في الجلسة الماضية متكبداً أكبر خسائر في ما يقرب من أسبوعين مما قاد إلى انخفاض المؤشر عن أعلى مستوى له منذ الثاني من يوليو/تموز.

وأظهرت بيانات صادرة أمس الثلاثاء أن معدل التضخم في أسعار المستهلكين بالولايات المتحدة تباطأ أكثر من المتوقع إلى 3.5% على أساس سنوي في يونيو/حزيران. وتراجع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي 0.4% خلال الشهر، وهو أول انخفاض منذ أبريل/نيسان 2020، مع انخفاض أسعار الطاقة.

وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد أن قلصت البيانات الضعيفة توقعات السوق برفع أسعار الفائدة على الأمد القريب ونزلت عوائد السندات لأجل سنتين تسع نقاط أساس عن أعلى مستوى لها في 16 شهراً.

وقال كريس تورنر، رئيس الأسواق العالمية لدى "آي.إن.جي" "كانت السوق تتجه نحو الاقتناع بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول، ومن المؤكد أن هذه البيانات أثارت شكوكاً حيال ذلك الآن".

وأضاف تورنر أن "مجلس الاحتياطي الفيدرالي" سيحتاج على الأرجح إلى رؤية المزيد من أرقام التضخم الضعيفة قبل أن يستبعد تماماً رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.

وقال رئيس "مجلس الاحتياطي الفيدرالي" الجديد كيفن وارش خلال شهادته أمام لجنة الخدمات المالية ب "مجلس النواب" أمس الثلاثاء إن البنك المركزي "لن يتسامح" مع استمرار ارتفاع التضخم، وتعهد "بالقيام بواجبه" إذا واجه تحدياً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتشير بيانات "مجموعة بورصات لندن" إلى أن المتعاملين يتوقعون حالياً احتمالاً نسبته 65% لرفع سعر الفائدة في سبتمبر/أيلول، مع استبعاد شبه تام لأي تشديد في السياسة النقدية في الاجتماع الذي ينعقد هذا الشهر.

وفي منطقة الخليج، أدى التصعيد الأحدث في الأعمال القتالية إلى عودة أسعار النفط لأعلى مستوياتها في شهر مما يفاقم مخاوف التضخم.

وعاود الرئيس الأميركي أمس الثلاثاء فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية، وشن الجيش الأميركي جولة جديدة من الضربات "لمواصلة إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز".

وصعد الدولار النيوزيلندي إلى 0.5815 دولار، قرب أعلى مستوى له في شهر، وارتفع كذلك الدولار الأسترالي قليلاً إلى 0.6985 دولار.

تباطأ النمو الاقتصادي في الصين خلال الربع الثاني تباطؤاً حاداً إلى 4.3%، وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات.

واستقر اليوان لفترة وجيزة قرب أعلى مستوى له في شهر عند 6.77 مقابل الدولار، إذ عززت البيانات التوقعات باتخاذ تدابير إضافية لدعم ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط