قرر ديدييه ديشان وضع نهاية لمسيرته التي امتدت 14 عاما مدربا لمنتخب فرنسا، مرجعاً قراره إلى ما وصفه بـ"الأجواء الخانقة" التي أحاطت به، وذلك عقب الخسارة أمام إنجلترا 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم لكرة القدم.
وكان ديشان قد أعلن العام الماضي عزمه الرحيل عن منصبه مع انتهاء عقده عقب البطولة.
وقال في تصريحات لمحطة (إم.6) التلفزيونية: شعرت أن الوقت قد حان للتوقف. وعندما اتخذت هذا القرار، لم يكن من أجل مصلحتي الشخصية، وأقول ذلك بكل صدق، بل من أجل مصلحة المنتخب الفرنسي. فقد أصبحت الأجواء المحيطة بي خانقة للغاية، والمنتخب الفرنسي لا يستحق ذلك.
وتعرض ديشان مراراً لانتقادات بسبب اعتماده نهجاً يقوم على التوازن والانضباط والفعالية أكثر من التركيز على الأداء الممتع، رغم امتلاكه على مدار سنوات بعضا من أبرز المواهب الهجومية في كرة القدم العالمية.
وأضاف: منذ الإعلان عن هذا القرار، أصبحت الأوضاع أفضل بكثير بالنسبة للمنتخب الفرنسي.
وسيظل ديشان، الذي تولى تدريب المنتخب الفرنسي عام 2012، عالقاً في الذاكرة باعتباره المدرب الذي قاد فرنساً إلى لقبها العالمي الثاني عام 2018، بعد عشرين عاما من قيادته المنتخب قائدا داخل المستطيل الأخضر لإحراز لقبه الأول على أرضه في كأس العالم 1998.