الفيصل يصف تعيين العبادي بـ"الخبر السار"

المصدر: جدة - عبدالقادر محمد، حسن الطالعي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

في الوقت الذي رحب فيه المجتمع الدولي بتكليف حيدر العبادي برئاسة وزراء العراق بديلا لنوري المالكي. وصفت السعودية على لسان وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل تعيينه بـ"الخبر السار"، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في جدة، اليوم الثلاثاء، في ختام مؤتمر وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي.

وأكد الفيصل خلال المؤتمر أن الهدف الفعلي من الاجتماع هو تحرير الأرض الفلسطينية وعودة الحقوق لأهلها، وأضاف: "هذه المباحثات خطوة جادة وليست خطوة جوهرية، لمتابعة حقوق الشعب الفلسطيني، المحاولة ستكون لبحث القضية برمتها، وجذب فكرة مفاوضات الدولتين، والمقترح العربي للسلام".

وأضاف الفيصل : "نحن نريد أن ننهي الموضوع برمته، بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وهذا هدفنا، ولا نريد حلولاً آنية، لأن الحلول الآنية هي ما يريدها الإسرائيليون، فهم يريدون الحلول الجزئية، ومن ثم بحث الأمور الجزئية، مثل وقف إطلاق النار، وتوفير الأمن لإسرائيل، وإعطاء المساحات لسكانهم، هم يريدون أن تكون هذه هي الآلية الطاغية على المباحثات، ونحن نريد الأسس، التي يجب أن تكون مصب الجهود".

وفي إجابته عن سؤال يتعلق بحركة حماس قال الفيصل: "نحن لا نستطيع مقارنة ما تفعله القوات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين مع ما تقوم به حماس للدفاع عن الفلسطينيين، في أي شيء، فكيف نقول إن إسرائيل تدافع عن مواطنيها وهي بالأساس دولة محتلة لفلسطين، وحماس تقوم بأعمال للدفاع عن الأراضي المحتلة".
وزاد الأمير سعود الفيصل: "إسرائيل تدعي أنها تحمي أراضيها التي احتلتها في الأساس، وتذهب لقتل آلاف الفلسطينيين، بينما حماس اتهمت بأنها خطفت بعض الإسرائيليين الذين لا يعلم مكانهم، ومع ذلك هناك من يقول أن حماس إرهابية، وليست إسرائيل، أين العدالة في ذلك، وما هو وجه الشبه بين موقف الجانبين، بالتأكيد الموقفان مختلفان، فإسرائيل تريد تشريد الفلسطينيين من أرضهم للتخلص منهم، وتخريب أراضيهم، وأيضاً لا يمكن وضعهما في نفس كفة المقارنة، فإسرائيل ليس لها الحق للدفاع عن نفسها، إذ لا يوجد قانون في العالم يجيز لدولة تحتل أخرى أن تدافع عن نفسها، وهذا سخيف، ويشير لعدم رغبة في أن يعم السلام المنطقة، ولن نستطيع تحقيق أي شيء في المنطقة ما لم يحل السلام أولاً".

فيما قلل الأمير سعود الفيصل من أمر ملاحقة الذين وصفوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بــ"المتصهينين العرب"، نظير تأجيجهم العالم ضد القضية الفلسطينية، وقال الفيصل: "اتخاذ إجراءات ضد هؤلاء لا أعتقد أنها مجدية، لأن هذا الإجراء سيجعلهم في مرتبة أولئك الذين يُخشى مما يقولون، وفي الحقيقة فإن ما يقولونه يزيد الحقد على إسرائيل بدلاً من مساعدتها، وأعتقد أنهم ليسوا بالأهمية ليحسب لهم حساب".

وحيال الموقف الخليجي من دولة قطر قال الفيصل: "المباحثات بين السعودية والأخوة في مجلس التعاون مستمرة، وما حدث بيننا وبين قطر ليس بالشيء الذي نرتاح له، ونحن نريد أن تكون العلاقات بين الدول الخليجية علاقات تضامن، وتكافل واتفاق، خاصة على الجوانب الأساسية للسياسة الخارجية، والمواقف تجاه القضايا الدولية، وهذا ما نأمل أن نصل إليه، وإن شاء الله الأمور تسير في هذا الاتجاه".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط