هدنة سوريا.. هدوء حذر رغم الخروقات
الأحياء السكنية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية تعرضت لقذائف هاون
Your browser doesn’t support HTML5 video
هدوء حذر وترقب هذا هو حال معظم المناطق السورية رغم بعض الخروقات التي شابت وقف النار.
ومع أن بنود الاتفاق الذي أبرم بين كل من موسكو وواشنطن لم تكشف بالكامل إلى الآن، تشير الوقائع على الأرض إلى بعض ملامحها، حيث بدأت وحدات عسكرية روسية بالانتشار وأقامت نقطة مراقبة على طريق الكاستيلو في حلب محور الطرق الأساسي لنقل المساعدات الغذائية إلى أحياء المدينة الشرقية.
في حين أشارت وسائل إعلام مقربة من النظام إلى إعطاء الأوامر لقواته بالتراجع لمسافة كيلومتر لإفساح المجال أمام الجنود الروس لإقامة ممر إنساني على طول هذه الطريق.
وفيما خلت معظم أجواء المدن والبلدات السورية من الطائرات أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان على أن الهدنة صامدة ولم يتم تسجيل سقوط أي قتلى من المدنيين منذ بدء سريان الاتفاق.
ومع أن جبهات ريف دمشق التي لم يتوقف فيها القتال منذ سنوات شهدت هدوءا مكن المدنيين من الخروج والتقاط أنفاسهم في أيام الهدنة والعيد.
إلا أن ناشطين على الأرض أفادوا بخرق النظام للهدنة مع قصف مزارع بيت جن في ريف دمشق الغربي بالبراميل المتفجرة ما خلف أضراراً مادية كما تعرضت الأحياء السكنية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية لقصف بقذائف الهاون.
أما في حماة فأفاد ناشطون بقصف النظام مدينة طيبة الإمام وقرية كوكب في ريف حماة الشمالي، ما تسبب بدمار كبير في ممتلكات المدنيين.
في حين ردت فصائل المعارضة بقصف مواقع قوات النظام بصواريخ الغراد على مدينة سلحب بريف حماة الغربي.