قال الدكتور أحمد زارع، المتحدث الرسمي باسم جامعة الأزهر، إننا لا نفرق بين الطلاب على أساس سياسي ونرفض التسييس داخل جامعة الأزهر، مشيراً إلى محاسبة أي طالب يلجأ للعنف والتخريب وفقاً للقانون الجامعي الذى يصل إلى درجة الفصل من الدراسة وهناك قانون للدولة لابد من احترامه.
وأضاف زارع، خلال حواره ضمن برنامج "الحدث المصري" عبر شاشة "الحدث" مساء الأحد، أن لدينا 500 ألف طالب من مختلف المحافظات في جامعة الأزهر وأن المخربين ومستخدمي العنف قلة، موضحاً أن هناك استقرارا واستمرارا في العملية التعليمية وإصرارا عميقا على مواصلة الدراسة على الرغم من العنف من قبل بعض الطلبة.
وأشار زارع إلى أن طالب الأزهر لابد أن يكون قدوة للعالم العربي والاسلامي، لافتاً إلى أننا نذلل العقبات أمام الطلاب لتحصيل العلم والتصنيفات السياسية لا تعنينا.
وأوضح زارع أنه تم عقد جلسات للحوار الفكري مع الطلاب وجاءت النتائج جيدة خاصة أن رئيس الجامعة وجه الأساتذة بالحوار مع الطلاب وفتح صدورهم لهم، مشدداً على أن جامعة الأزهر ليست مكانا للتسييس .
وأضاف أن العنف الذي شهدته الجامعة منذ بداية الفصل الدراسي الثاني هو أقل بكثير من العنف الذي شهدته الجامعة في الفصل الأول، موضحاً أن الإجراءات العقابية التي اعتمدتها الجامعة ضد كل من يثير الشغب ساعدت في تقليل العنف داخل الحرم الجامعي .
وتابع: إن عدد الطلاب المفصولين بالفصل الدراسي الأول على خلفية التورط في أعمال العنف والشغب بلغ 638 طالباً، لافتاً إلى أن عدد المفصولين منذ بداية الفصل الدراسي الثاني حتى هذه اللحظة بلغ 55 طالباً، قائلاً: "هذا العدد قد يتضاعف إذا استمرت أعمال الشغب".