أكدت الحكومة البريطانية صحة التقارير الإعلامية عن قيام لندن بالتحقيق في نشاطات جماعة الإخوان ومخططاتها وأفكارها.
وقال ناطق باسم الحكومة البريطانية إن التحقيق يأتي في ضوء التغييرات التي شهدتها الجماعة في السنوات الأخيرة وربط بعض الجهات لها بالعنف المتشدد.
وأضاف الناطق أن دور الجماعة تزايد بشكل كبير خلال السنوات الماضية، ولكن فهم الحكومة البريطانية لها ولتنظميها وفلسفتها وقيمها لم يتطور بشكل يتناسب مع ذلك.
من جانبه، قال الكاتب والباحث في الإسلام السياسي أحمد بان إن قيام بريطانيا بالتحقيق في نشاطات جماعة الإخوان يأتي إثر خشية الحكومة البريطانية من تمدد الجماعة في داخل مصر والعالم وتهديدها للأمن القومي البريطاني.
هذا وطلب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون فتح تحقيق في نشاطات الإخوان في بريطانيا لتحديد مدى الخطر الذي يشكلونه على البلاد، في خطوة قد تؤدي إلى حظر الجماعة هناك كما في مصر والسعودية.
وتحتضن لندن عدداً كبيراً من قياديي الإخوان أبرزهم جمعة أمين.
من جهته، صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بدر عبدالعاطي، بأن مصر ترحب بقرار بريطانيا البدء في إجراء تحقيقات عاجلة حول الدور الذي تقوم به جماعة الإخوان انطلاقاً من الأراضي البريطانية، ومدى ارتباط تنظيم الإخوان بأعمال العنف والتطرف.
وأعرب المتحدث عن أمله في أن يتم التعامل مع هذا الأمر بالجدية والاهتمام اللازمين.
وفي سياق متصل نقلت صحيفة "اليوم السابع" تصريحات سكرتير عام حزب "المصريين الأحرار"، محمود العلايلى، الذي أشار فيها إلى أن قرار الحكومة البريطانية يعد ضربة موجعة للإرهاب، مؤكداً أنه سيؤثر بشكل كبير على الدعم اللوجستي لجماعة الإخوان، وسيربك حسابات وخطط العمل للتنظيم الدولي للجماعة الإرهابية.