يواصل المصريون الاقتراع في 13 محافظة لليوم الثاني والأخير في المرحلة الأخيرة من الانتخابات النيابية، في آخر استحقاقات خارطة الطريق التي أعلن عنها بعد الإطاحة بالرئيس السابق، محمد مرسي، بثورة شعبية ساندها الجيش.
وكان اليوم الانتخابي الأول قد شهد مشاركة وصفت بالمحدودة، لكنها أفضل في أرقامها من الانتخابات السابقة.
من جهته، قرر رئيس الوزراء المصري، شريف إسماعيل، أن يكون اليوم نصف يوم عمل في الجهاز الإداري للدولة، وذلك بهدف تشجيع العاملين على الإدلاء بأصواتهم.
وعند إغلاق الصناديق سيقوم القضاة رؤساء لجان الانتخاب الفرعية بإثبات عدد المقيدين بكشوف الناخبين، وعدد من أدلوا بأصواتهم، وبغلق الصندوق بالأقفال البلاستيكية المرقمة، وتسجيل أرقامها بمحضر إجراءات اللجنة وفرز أصوات الناخبين داخل اللجان الفرعية في ختام اليوم.
ورغم ضعف المشاركة فإن هذه الانتخابات تعيد الحياة البرلمانية لمصر بعد توقف دام ثلاث سنوات.