أعربت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، في بيان لها اليوم الاثنين، عن إدانتها الشديدة لقيام المتظاهرين بالاعتداء على السفارة والقنصلية السعوديتين بطهران ومدينة مشهد الإيرانية.
واستنكرت هيئة العلماء التصريحات الاستفزازية ضد المملكة العربية السعودية، وإيذاء الجار الذي حرمه الإسلام، وتوعَّد المؤذين بأسوأ العواقب في الدنيا والآخرة. وأعربت الهيئة عن تقديرها للمملكة العربية السعودية ومؤازرتها في محاربة الإرهاب والتطرف، وإخماد الفتن الطائفية، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
وشددت هيئة كبار العلماء على ضرورة أن يتنبه الجميع للأهمية القصوى لوحدة الشعوب الإسلامية، واحترام أوامر القرآن والسنة النبوية في الدعوة للإخاء وعدم التنازع، وتفويت الفرص على أعداء الأمة المتربصين بها والعابثين بوحدتها، وذلك حتى لا تفشل وتذهب ريحها.
وأضافت الهيئة: "على كل العلماء أن يتحملوا مسؤوليتهم كاملة أمام الله وأمام ضمائرهم وأمام التاريخ في إفشال المشروع الخبيث لتفتيت الشعوب العربية والإسلامية وضرب استقرارها واقتصادها وأمنها".