من جديد حسمت قيادات ناصرية مصرية الجدل حول جزيرتي تيران وصنافير، وأكدت أنهما تابعتان للسعودية، فيما هدد الفنان المصري أحمد بدير باعتزال الفن لو ثبت أن الجزيرتين مصريتان.
محمد فائق، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان الحالي في مصر ووزير الإعلام الأسبق في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، قال إن جزيرتي تيران وصنافير سعوديتان، وكانتا تحت الإدارة المصرية لتعزيز الموقف المصري في مواجهة إسرائيل.
وقال إن هناك فرقا بين الإدارة والسيادة، فمصر كانت تدير الجزيرتين ولم تكونا خاضعتين لسيادتها، مثلما حدث في قطاع غزة حيث كانت غزة تخضع للإدارة المصرية قبل حرب 1967 ولكنها لم تكن تحت السيادة المصرية، ولذلك استعاد الفلسطينيون قطاع غزة.
الدكتور عاصم الدسوقي، أستاذ التاريخ بكلية الآداب بجامعة حلوان وأحد قيادات الناصرية قال إن الجزيرتين تتبعان في الأصل مملكة الحجاز التي كانت حدودها تنتهي في جنوب فلسطين، فيما سمي بولاية عكا، وفي عام1927 عندما قام عبدالعزيز آل سعود بضم منطقة الحجاز للمملكة أصبحت الجزيرتان تابعتين للسعودية.
وأوضح أن السعودية وبعد حرب 1948 واستيلاء إسرائيل على جزيرة أم الرشراش المصرية والمعروفة حاليا باسم "إيلات"، خشيت على الجزيرتين، وعقب توقيع هدنة ردوس طلبت من مصر الدفاع عن الجزيرتين في مواجهة إسرائيل وحتى لا يحدث معهما مثل ما حدث من قبل مع أم الرشراش، وهو ما استمر طيلة تلك السنوات، مؤكدا أنه طبقا للجغرافيا والتاريخ فهما تقعان في المياه الإقليمية السعودية.
على الجانب الآخر، هدد الفنان المصري أحمد بدير باعتزال الفن إذا ثبت أن تيران وصنافير مصريتان وليستا سعوديتين، مؤكداً أنه سيظل يعتذر للمواطنين والمارة في الشارع على قوله بأنهما سعويتان إذا ثبت غير ذلك.
وقال خلال حواره على فضائية "صدى البلد"، إن ما دفعه لذلك هو ثقته في أن الرئيس عبدالفتاح السيسي لا يمكن أن يفرط في حبة رمل واحدة من أرض مصر وليس جزيرتين.