قرر أعضاء نقابة الصحافيين خلال مؤتمرهم الذي عقد بصحيفة الأهرام اليوم الأحد لمتابعة أزمة النقابة مع وزارة الداخلية اعتبار قرارات مجلس النقابة في اجتماعها الذي عقد الأربعاء الماضي باطلة وعدم إلزاميتها للمؤسسات الصحافية والصحافيين كما قرر الدعوة لعقد جمعية عمومية طارئة لسحب الثقة من مجلس النقابة الحالي وإجراء انتخابات مبكرة.
وطالب المجتمعون خلال بيان أدلى به محمد عبد الهادي علام رئيس تحرير الأهرام تشكيل لجنة للتحقيق في الوقائع التي حدثت بالنقابة ومحاسبة مرتكبيها مستنكرين تدخل المجلس الأعلى للصحافة لمساندة تيار سياسي في النقابة على حساب باقي أعضاء نقابة الصحافيين كما قرروا تنظيم حق الاعتصام ووضع ضوابط للاعتصام في النقابة مستقبلا مقدمين الاعتذار للشعب المصري والدولة المصرية عما بدر من مجلس نقابة الصحافيين خلال الآونة الأخيرة ومطالبة السلطات المصرية بوقف الحصار عن النقابة.
وجمع عدد من المشاركين في لقاء الأسرة الصحافية بالأهرام توقيعات من الحضور للدعوة لعقد جمعية عمومية طارئة لسحب الثقة من مجلس إدارة نقابة الصحفيين وإجراء انتخابات جديدة على كامل مقاعد المجلس فيما تقدم حاتم زكريا عضو مجلس النقابة باستقالته احتجاجا على تصرفات المجلس.
ووجه مكرم محمد أحمد نقيب الصحافيين الأسبق، الشكر لمؤسسة الأهرام التي بادرت لعقد الاجتماع مطالبا، 5 أعضاء من مجلس النقابة، بتقديم استقالتهم، وهم محمد شبانة وخالد ميري، إبراهيم أبو كيلة، وعلاء ثابت، وحاتم زكريا، وانسحابهم لأنهم عارضوا بيان الاجتماع الذي دعوا إليه.
وأضاف مكرم محمد أحمد أن هذه النقابة جزء من مؤسسات الدولة، وعليها الالتزام بالقانون، مطالبا بمراجعة قرارات الاعتصام حتى لا تتحول النقابة إلى ملجأ للهروب من المسؤولية، مشيرا إلى أن لقاء الأسرة الصحفية جاء للتأكيد على وحدة الصحافيين ".
من جانبه قال حاتم زكريا، عضو مجلس نقابة الصحفيين المستقيل إنه لم يكن هناك في الأفق أي بادرة لتصعيد الأحداث، في أزمة الصحافيين كاشفا أن يحيى قلاش نقيب الصحافيين أخطأ في إيواء مطلوبين أمنيا داخل النقابة.
وأضاف أن الأخطاء الفادحة التي صاحبت الدعوة لعقد الجمعية العمومية غير العادية والصورة المسيئة التي حاولوا إظهار الصحافة المصرية بها ألحقت بالوطن أضرارا غير محسوبة في ظروف نعلم جميعاً أن مصر مستهدفة فيها من الداخل والخارج.
وتقدم حاتم زكريا، باستقالته من مجلس النقابة وقال في نص استقالته: "أتقدم إلى جميع أعضاء مجلس النقابة، باحتجاجي على موقف المجلس، في أزمة افتعلها البعض دون أي تشاور في شأنها، مما يؤكد ديكتاتورية مجموعة سيطرت على المجلس الحالي، ولذلك أرجو قبول استقالتي من عضوية المجلس.