أكد يوليوس لوي، السفير الألماني في القاهرة، أن ألمانيا لم تصدر تحذيرات لمواطنيها من زيارة مصر بسبب دعوات التظاهر في 11 تشرين الثاني/نوفمبر.
وأوضح لوي، خلال مؤتمر صحافي، اليوم الأربعاء، في مقر السفارة بالقاهرة، أن لا دخل لألمانيا في الدعوة التي وجّهت إلى بعض ممثلي الإخوان للحضور إلى البرلمان الأوروبي، مؤكدا أن موقف الحكومة الألمانية هو الرفض التام للجوء للعنف لتحقيق مصالح شخصية وسياسية.
وأشار السفير الألماني إلى أن بلاده تتابع الموقف السياسي والأمني في مصر، كما تتابع نتيجة المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وبحث الإجراءات الاقتصادية التي تناقشها الحكومة المصرية، موضحا أن مصر تسير على الطريق الصحيح فيما يتعلق بالإصلاح الاقتصادي.
وأكد أن نسبة تدفق السياح الألمان إلى مصر تراجعت عقب ثورة 25 يناير، مضيفا أن استمرار الاستقرار الأمني في مصر سيؤدي لعودة السياح مرة أخرى وإلى عودة السياحة الأجنبية بشكل عام لسابق عهدها، مدللا على ذلك باستئناف شركة الطيران الألمانية "جيرمانيا" رحلاتها إلى مصر أمس.
وأوضح لوي أن بلاده تدعم مصر في مجال مكافحة الإرهاب، كما تدعم الاستقررار الأمني، مشيدا بالاتفاقيات الأمنية التي تم توقيعها بين البلدين مؤخرا خلال زيارة وزير الداخلية المصري إلى ألمانيا، حيث تم الاتفاق على التنسيق في مجال تبادل المعلومات، ومراقبة حركة الأموال وتتبعها.
ونفى السفير الألماني وجود ضباط من الجيش الألماني على أرض مصر في إطار التعاون الأمني بين الجانبين.