تولى وزارة التربية والتعليم منذ أسبوعين في آخر تعديل وزاري، الأمر الذي استقبله المصريون بالترحيب، واستبشر كثيرون بهذا الرجل الذي حمل خبرات محلية ودولية رشحته بقوة لتولي هذه الحقيبة الوزارية الهامة والمحملة بقضايا شائكة ومعضلات تشغل #الرأي_العام المصري.
تولى الدكتور #طارق_شوقي خريج الهندسة، أرفع المناصب خارج وداخل مصر، آخرها مستشار #رئيس_الجمهورية منذ عام 2014، وهو صاحب فكر مختلف يعول عليه أولياء الأمور والمهتمون بالعملية التعليمية كثيرا.
أجرت معه الزميلة رندة أبو العزم هذا الحوار الهام الذي أكد فيه أن عمله مستشارا للرئيس للتعليم لمدة عامين كان بمثابة مرحلة تحضيرية لتوليه هذا المنصب التنفيذي الذي أكد أنه يختلف تماما عن مهامه السابقة. وقال شوقي إن منصبه كمستشار للرئيس مكنه من تكوين علاقات طيبة مع المهتمين بالعملية التعليمية وما يخص الثانوية العامة، باعتبارها الشاغل الأكبر لشريحة كبيرة من المتعلمين و #أولياء_الأمور
وأضاف شوقي أن الثانوية العامة تحولت إلى هدف في حد ذاته، وأن فكرة الإجابة النموذجية هي سبب المشكلة الآن، لأن الطالب يحفظ شكل الامتحان، وأكد أن نظام "البوكليت" الذي تم طرحه موضوع بسيط لا يستحق هذا الصخب والجدل الذي صاحبه.
وقال وزير التربية والتعليم المصري إن الاهتمام الآن بالمعلم كبير جدا، باعتباره أهم خط في العملية التعليمية، وإن هناك معلمين محترفين جدا وآخرين غير مناسبين لهذه المهنة. وأضاف أن ظاهرة الضرب في المدارس هي أداء لا يستطيع أحد تحمله من قبل المعلمين.
وأضاف الوزير أن أفكار التطوير لابد أن تكون من خارج الصندوق حتى لا نكلف الدولة أكثر، لأن إتاحة تعليم جيد يرقى لطموحاتنا له ثمن، ومع ذلك نحن لا نناقش مجانية التعليم بقدر ما نناقش اقتصاديات التعليم، فأجر #المعلمين هو المعضلة الكبرى في منظومة التعليم التي تلتهم الأجور أكثر من 72 بالمئة من ميزانيتها، ومع ذلك فأجور المعلمين ليست كافية ولا بد من تعديلها، وأكد الوزير أن هذا الأمر من المهام الصعبة.
وبالنسبة للكتاب المدرسي قال الدكتور طارق شوقي إن مشروع بنك المعرفة سيخلصنا من #الكتاب_المدرسي وإن كان الأمر لا يزال فكرة حتى الآن، مؤكدا أن التعليم هو خطة #مصر_القومية.
كما تم قبول أبناء النازحين من سيناء إلى المحافظات الأخرى، وتسهيل دخولهم #المدارس دون أوراق كما جاء على لسان الوزير، كما تم تشغيل #المعلمات النازحات من #سيناء أيضا.