يحتفل المصريون اليوم بالذكري الخامسة والثلاثين لتحرير سيناء من #الاحتلال_الإسرائيلي وعودتها للسيادة المصرية #سيناء التي تمثل نحو ربع مساحة مصر شاهد على الكثير من تاريخ البلاد والتعايش الحضاري الآمن على أرضها.
خبير الآثار الدكتور، عبد الرحيم ريحان، مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بسيناء يكشف لـ"العربية.نت" سبب تسمية سيناء بهذا الاسم ويقول إن #شبه_جزيرة_سيناء أو طور سيناء وردت في القرآن الكريم "وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين" كما وردت طور سينين" والتين والزيتون وطور سينين والمقصود بالتين والزيتون القدس وطور سينين هي سيناء والبلد الأمين #مكة_المكرمة فالطور أشهر جبالها وأقدس مكان بها والذي ورد في عدة سور عند الحديث عن نبي الله موسى عليه السلام وبني إسرائيل في سورة البقرة آية 63- سورة النساء آية 154 - سورة مريم آية 52 -سورة طه آيات 9 14 ، 80 - سورة القصص آية 46 - سورة الطور آيات 2،1.
وأضاف أن سيناء معناها اللغوي حجر أو بلاد الأحجار وسميت سيناء لكثرة جبالها والسينين هي أسنة الجبال العالية بسيناء.
وعن جغرافيا سيناء يوضح د. ريحان أنها قنطرة تربط #إفريقيا بآسيا إذ كانت أحد الطريقين الرئيسيين اللذين كانت تأتي منهما الهجرات إلى #وادي_النيل والطريق الأول هو الطريق الحربي الكبير في #شمال_سيناء الذي استخدمه المصريون القدماء عند غزوهم لآسيا وكذلك غزاة #مصر على مر العصور وكان يعرف في النصوص المصرية القديمة باسم طريق #حورس ويبدأ من قلعة ثارو وبقاياها بالقنطرة ويتجه شمالًا قرب تل الحير ثم بير رمانة، قاطية، العريش، الشيخ زويد، رفح والطريق الثاني في الجنوب هو طريق مضيق باب المندب وشرق إفريقيا.
وذكر أن سيناء على شكل مثلث قاعدته في الشمال وضلعاه خليج العقبة شرقًا وينتهي بمدينة العقبة وإيلات وخليج السويس غربًا، وينتهي بمدينة السويس وقاعدة المثلث تبلغ 200كم من بور فؤاد غربًا حتى رفح شرقًا على امتداد البحر المتوسط، ورأسه جنوبًا عند رأس محمد التي تبعد عن ساحل البحر المتوسط 390 كم والضلع الغربي للمثلث 510كم ويشمل خليج السويس والقناة، والضلع الشرقي للمثلث 455كم ويشمل خليج العقبة والخط الوهمي للحدود السياسية الشرقية لمصر وتبلغ مساحة سيناء 61000 كم2 أي 6% من مساحة مصر التي تبلغ مليون كم2 وتتميز سيناء بالجبال الشاهقة الارتفاع، أهمها جبل كاترين 2639 م وجبل موسى 2242م فوق مستوى سطح البحر.