أعلنت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الأربعاء، مقتل 4 إرهابيين بينهم منفذو حادث #البدرشين في مواجهة مع الشرطة.
وقال مسؤول الإعلام الأمني بوزارة #الداخلية_المصرية إن مقتل هؤلاء جاء "في إطار تحديد وملاحقة العناصر الهاربة المتورطة في تنفيذ أعمال العنف"، التي أودت بحياة العديد من عناصر #الشرطة_المصرية، وكان آخرها الهجوم المسلح الذي استهدف تحركات القوة الأمنية المعينة بمنطقة سقارة بالبدرشين في محافظة #الجيزة وأسفر عن مقتل خمسة من رجال الشرطة في 14 يوليو/تموز الجاري.
وقد تم "تشكيل عدة مجموعات عمل ميدانية وفنية بمشاركة مختلف قطاعات وزارة الداخلية ووضع خطة بحث واسعة النطاق، لتتبع خط سير هروب الجناة والاستعانة في ذلك بوسائل التقنية الحديثة ومراجعة قاعدة بيانات العناصر الإرهابية الهاربة بالمنطقة".
وأضاف أن معلومات قطاع الأمن الوطني كشفت النقاب عن رصد تورط إحدى البؤر التي ينتهج عناصرها أسلوب العنف بمنطقة جنوب الجيزة، ويتولى مسؤوليتها الهارب حسن محمد أبوسريع عطاالله (شهرته حسن وزة) المطلوب ضبطه في قضية "حادث التعدي على حراسة سفارة النيجر بالجيزة".
وقال إن "المعلومات أكدت اضطلاع الهارب المذكور بتنفيذ الحادث، وبصحبته اثنان من عناصر مجموعته، هما عماد صلاح عبدالعزيز محمد جمعة وعز عيد محمد مليجي، بينما تولى آخرون من عناصر ذات البؤرة عمليات الرصد والإيواء وإخفاء الأسلحة".
وأكد المسؤول الأمني أنه "تم تكثيف جهود البحث بمعرفة أجهزة الوزارة توصلاً لمكان اختبائهم حيث أمكن رصد اتخاذهم من وكرين بمنطقتي السادس من أكتوبر وفيصل بالهرم مقارَّ للاختباء، فتم عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا استهدافهما في توقيت متزامن، حيث بادرت عناصر الوكر الأول (منطقة السادس من أكتوبر) بإطلاق النيران على القوات، مما اضطرها لمبادلتهم التعامل. وأسفر ذلك عن مصرع أربعة عناصر، وهم حسن محمد أبوسريع عطاالله، عماد صلاح عبدالعزيز محمد جمعة (مطلقا النار) وأحمد ربيع أحمد عبدالجواد وعبدالرحمن محمد عبدالجليل محمد الصاوي (اللذان شاركا في رصد تحركات القوة الأمنية). كما تم ضبط عنصري الإيواء بالوكر الثاني".
وعُثر بالوكر الأول على 4 بنادق آلية، بالإضافة إلى كميات من المواد المستخدمة في تصنيع العبوات المتفجرة.