أكد المتحدث العسكري المصري العقيد أركان حرب غريب عبدالحافظ، مساء الأحد أن القوات المسلحة المصرية تدرك جيدا التحديات الإقليمية والمتغيرات الدولية التي تنعكس على الأمن القومي المصري، مشددا على أنه "ليس من الحكمة اختبار رد فعل القوات المسلحة المصرية". في إشارة لأزمة سد النهضة.
رسالة للشعب المصري
وفي رسالة للشعب المصري، قال "أبناؤكم من رجال القوات المسلحة يدركون جيدا كل ما تموج به منطقتنا من متغيرات وتحديات إقليمية ومتغيرات دولية ومدى انعكاسها على الأمن القومي المصري وما يتطلبه ذلك من الحفاظ على أعلى مستويات الاستعداد والجاهزية" وفق ما نقلت عنه فضائية "صدى البلد" المحلية.
وأوضح أن القوات المسلحة المصرية حرصت خلال الفترة الماضية على تطوير وتحديث القوات البحرية وزيادة قدرتها على تأمين المجال البحري بطول سواحل حوالي 2936 كيلومتر على شواطئ البحرين المتوسط والأحمر، وتزويدها بأحدث الأسلحة والمعدات البحرية في العالم.
كما أوضح أن افتتاح قاعدة 3 يوليو البحرية يعد إضافة جديدة وامتدادا لسلسلة التطوير والتحديث بالقوات المسلحة والتي تضمنت التزود بأحدث الأسلحة والمعدات ووسائل التكنولوجيا الحديثة.
وأشار إلى تأهيل وتطوير الفرد المقاتل باعتباره الركيزة الأساسية لنجاح استراتيجية التطوير والتحديث بالقوات المسلحة، مؤكد أن كل ما سبق من تطوير يضمن امتلاك القوات المسلحة لقوة الردع.
38 تدريبا مشتركا
أيضا أشار إلى أنه في ضوء تنامي علاقات الشراكة والتعاون العسكري بين القوات المسلحة والدول الصديقة والشقيقة، فإن القوات المسلحة المصرية نفذت خلال عام 2020 -2021 عدد 38 تدريبا مشتركا وعابرا، منها 20 تدريبا مشتركا أو عابرا خلال عام 2021، رغم ظروف جائحة كورونا مع اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الوقائية.
وأوضح أن هذه التدريبات المشتركة تهدف إلى تبادل الخبرات، وصقل مهارات العناصر المشاركة وتنمية قدرتها على تنفيذ كافة المهام بمسارح العمليات المختلفة لتأمين الأهداف الحيوية، ومكافحة الإرهاب ومواجهة التهديدات المحتملة والاستعداد لتنفيذ أي مهام مشتركة تحت مختلف الظروف.