بعد اشتعال التوتر بسبب اجتياح إسرائيل لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني أعلن مصدر مصري رفيع المستوى أن مصر تحذر من تفاقم الوضع الإنساني المتردي في غزة نتيجة العمليات الإسرائيلية وتبذل أقصى جهد للتوصل إلى هدنة شاملة.
وقال المصدر، وفق ما ذكر لوسائل إعلام مصرية إن مصر تبذل جهودا مكثفة مع مختلف الأطراف لاحتواء الوضع في قطاع غزة، مشيرا إلى أن القاهرة تستضيف اجتماعات بمشاركة وفود قطر والولايات المتحدة وحماس لاستكمال المباحثات بهدف التوصل إلى هدنة شاملة في قطاع غزة.
وأفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بوصول وفد إسرائيل إلى القاهرة، فيما قالت حركة حماس إن محادثات القاهرة "فرصة أخيرة" لإسرائيل لاستعادة الرهائن.
سيطرة إسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح
وكانت الخارجية المصرية قد نددت بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية، وما أسفرت عنه من سيطرة إسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح.
قبل بدء العملية العسكرية.. جنود إسرائيليون يهتفون: "دعونا ندمر #رفح"#العربية pic.twitter.com/lKV4UQdcX6
— العربية (@AlArabiya) May 7, 2024
واعتبرت مصر أن هذا التصعيد الخطير يهدد حياة أكثر من مليون فلسطينى يعتمدون اعتماداً أساسياً على هذا المعبر باعتباره شريان الحياة الرئيسي لقطاع غزة، والمنفذ الآمن لخروج الجرحى والمرضى لتلقي العلاج، ولدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الأشقاء الفلسطينيين في غزة.
ودعت مصر الجانب الإسرائيلي إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والابتعاد عن سياسة حافة الهاوية ذات التأثير بعيد المدى، والتي من شأنها أن تهدد مصير الجهود المضنية المبذولة للتوصل إلى هدنة مستدامة داخل قطاع غزة.
وطالبت مصر جميع الأطراف الدولية المؤثرة بالتدخل وممارسة الضغوط اللازمة لنزع فتيل الأزمة الراهنة، وإتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية لتحقق نتائجها المرجوة.