لا يزال الجدل مستمراً حول المؤسسة الفكرية "تكوين" في الشارع المصري، بين اتهامات ومغالطات، وشد وجذب، فقد صرح يوسف زيدان، أحد أعضاء مجلس أمناء المؤسسة، أن الإعلان عن إنشاء "تكوين" وانطلاق نشاطها الثقافي والفكري كشف عن عدد من الأمراض الاجتماعية.
وكتب زيدان منشورا على صفحته الشخصية على موقع التواصل "فيسبوك" اليوم الأربعاء، أوضح فيه أن الإعلان عن انطلاق النشاط الثقافي والفكري والفني لمؤسسة تكوين، كشف عن كثير من الأمراض الاجتماعية والعِلل العقلية التي يعاني منها المجتمع.
كراهية متأصلة
كما أضاف زيدان أن أخطر هذه الأمراض هو الكراهية المتأصلة في النفوس والميل إلى الهَرَج وإلى الانقياد خلف كل زاعق وناعق، مهما افتقر زعيقه ونعيقه لأبسط بديهيات المنطق.
وتابع عضو مجلس أمناء "تكوين" أنه لا بأس من هذا الاكتشاف لأن التشخيص هو أول خطوات العلاج.
وكان الكاتب يوسف زيدان، أحد أعضاء مجلس أمناء المؤسسة، قد أكد أنه لا صحة للأنباء حول عقد مناظرة بين عضو المؤسسة إسلام بحيري، والداعية عبد الله رشدي.
زيدان يهدد
وأضاف في تعليق على حسابه في فيسبوك أنه إذا أُقيمت هذه المناظرة المعلن عنها لأي سببٍ كان، فسينسحب من عضوية مجلس أمناء المؤسسة، ويقطع صلته بها.
في حين أشار إلى أنه "ليس من مهام مؤسسة تكوين، عقد المناظرات بين المتخاصمين، ولا المواجهات بين المتخالفين، فقد ثبت بالتجربة أنه لا جدوى من الجدال الديني" على حسب تعبيره.
يذكر أن الداعية عبدالله رشدي نشر على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أمس الثلاثاء، عن عقد المناظرة وتهديد زيدان بالانسحاب من المؤسسة، حيث تفاعل العديد من متابعيه مع المنشور.