أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الخميس، أن إسرائيل أمعنت في القتل والانتقام، وحاصرت شعبا كاملا سعيا لتهجيره.
مساران.. إما سلام أو دمار
وقال خلال كلمته في القمة العربية التي عقدت بالعاصمة البحرينية المنامة، اليوم الخميس، إن القمة تنعقد في ظرف تاريخي دقيق تمر به المنطقة وفي ظل الحرب الإسرائيلية الشعواء ضد الفلسطينيين وعلى الجميع الاختيار بين مسارين.. الأول السلام والاستقرار والأمن، والثاني هو الدمار والفوضى الذي يدفع إليه التصعيد العسكري المتواصل في قطاع غزة.
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي: #إسرائيل أمعنت في القتل والانتقام وحاصرت شعبا كاملا سعيا لتهجيره#العربية pic.twitter.com/4s3DkG1QIa
— العربية (@AlArabiya) May 16, 2024
مأساة كبرى عنوانها الإمعان في القتل والانتقام
وتابع السيسي أن التاريخ سيتوقف طويلاً أمام تلك الحرب ليسجل مأساة كبرى عنوانها الإمعان في القتل والانتقام، وحصار شعب كامل وتجويعه وترويعه وتشريد أبنائه، والسعي لتهجيرهم قسرياً واستيطان أراضيهم، وسط عجز مؤسف من المجتمع الدولي بقواه الفاعلة ومؤسساته الأممية، مضيفا أن أطفال فلسطين الذين قُتِل ويُتِّم عشرات الآلاف في غزة ستظل حقوقهم سيفاً مُسَلَطّاً على ضمير الإنسانية حتى إنفاذ العدالة من خلال آليات القانون الدولي ذات الصلة.
كلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قمة #البحرين #العربية pic.twitter.com/ddufNTeC16
— العربية (@AlArabiya) May 16, 2024
غياب الإرادة السياسية الدولية
وقال الرئيس المصري إنه بينما تنخرط مصر مع الأشقاء والأصدقاء في محاولات جادة ومستميتة لإنقاذ منطقتنا من السقوط في هاوية عميقة، فإننا لا نجد الإرادة السياسية الدولية الحقيقية الراغبة في إنهاء الاحتلال ومعالجة جذور الصراع عبر حل الدولتين، متابعا بالقول: لقد وجدنا إسرائيل مستمرة في التهرب من مسؤولياتها والمراوغة حول الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار بل والمضي قدماً في عمليتها العسكرية المرفوضة في رفح، فضلاً عن محاولات استخدام معبر رفح من جانبه الفلسطيني لإحكام الحصار على القطاع.
موقف ثابت.. رفض تهجير الفلسطينيين
وأكد السيسي مجددا أن مصر ستظل على موقفها الثابت برفض تصفية القضية الفلسطينية، ورفض تهجير الفلسطينيين، أو نزوحهم قسريا، أو من خلال خلق الظروف التي تجعل الحياة في قطاع غزة مستحيلة بهدف إخلاء أرض فلسطين من شعبها، مضيفا أنه واهم من يتصور أن الحلول الأمنية والعسكرية قادرة على تأمين المصالح أو تحقيق الأمن.
وقال السيسي إن هذا الوضع الحرج لا يترك لنا مجالاً إلا لأن نضع أيدينا معاً لننقذ المستقبل قبل فوات الآوان، ولنضع حداً فورياً لهذه الحرب المدمرة ضد الفلسطينيين الذين يستحقون الحصول على حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.