كشف عن خلافه مع بحيري وعيسى.. زيدان: "تكوين" غير معنية بتجديد الخطاب الديني

يوسف زيدان: "انزعجت جداً من رأي بحيري في الإمام البخاري والإمام أحمد بن حنبل"

المصدر: القاهرة - مي عبد المنعم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

مرة أخرى يتصدى أحد أعضاء مؤسسة "تكوين الفكر العربي" لشرح أهدافها وتوضيح بعض الأمور، بعد موجة من الانتقادات المتواصلة منذ انعقاد المؤتمر التأسيسي لها يوم 5 مايو الجاري بالمتحف المصري الكبير.

نشر التسامح أمام الكراهية

وفي تصريحات مساء الخميس لبرنامج "كل يوم" المذاع على قناة "أون"، قال الكاتب يوسف زيدان إن هدف المؤسسة الرئيسي هو تحريك الراكد الثقافي العربي، والعمل على نشر الاستنارة والتسامح، في ظل تفاقم الكراهية بشكل كبير في المجتمعات العربية، بحسب تعبيره.

"تكوين" غير معنية بتجديد الخطاب الديني

وقال زيدان إن هناك فارقاً بين الدين والتدين، فالدين هو علاقة خاصة بين الفرد وربه، أيا كان هذا الرب أو المعتقدات، أما التدين فهو إظهار الدين اجتماعيا، وهذا الجزء يخص الجميع في المجتمع.

وأضاف زيدان أن مؤسسة "تكوين" لم تتطرق بأي شكل من الأشكال لا إلى الدين ولا التدين، وهي أمور ليست لها أولوية في جدول أعمالها، كما أنها غير معنية إطلاقا بمسألة "تجديد الخطاب الديني"، ولكن ما يهم المؤسسة هو المجال الثقافي العام وإعادة بناء المفاهيم العامة، وتطوير النظرة العامة للفن والتاريخ والأدب والفلسفة.

150 شخصاً من خلفيات مختلفة

وقال الكاتب زيدان إن مؤسسة "تكوين" تضم 150 شخصا ، بينهم اثنان من كبار الأساتذة بالأزهر الشريف، وقس من الكنيسة، واثنان من مخرجي السينما، و3 كتاب من الحاصلين على جاهزة "البوكر"، بالإضافة إلى 130 أستاذاً جامعياً من تخصصات مختلفة.

إسلام بحيري
إسلام بحيري

خلاف مع بحيري

وأضاف زيدان أن هناك اختلافات في الآراء بين أعضاء المؤسسة، لكن المتفق عليه كبير، فمثلا هو شخصيا يختلف مع إبراهيم عيسى في مسألة "العلمانية"، موضحا أنه يعتبرها غير مناسبة للمجتمعات العربية، والحل الأفضل هو إيجاد صيغة أخرى مناسبة خاصة بالمجتمع العربي.

وذكر زيدان أنه يختلف أيضا مع إسلام بحيري، وقال: "انزعجت جدا من رأي بحيري في الإمام البخاري، والإمام أحمد بن حنبل، وهذا موقف معلن لي منذ زمن".

وأشار زيدان إلى أن هناك الكثير مما يجمع أعضاء المؤسسة من أفكار عامة وأهداف أساسية، وعلق: "ما يجمع أعضاء تكوين هو الليبرالية بمعنى التفكير الحر المنطلق".

أرفض المناظرات وحوار الأديان

وجدد زيدان رفضه للمناظرات بين أعضاء المؤسسة وأي شخصية، وأوضح أنه لا يؤمن بالمناظرات ولا يرى جدوى لها، وأن المناظرات كانت السبب في اغتيال المفكر فرج فودة، وهي التي قضت على المفكر نصر حامد أبو زيد".

وشدد زيدان على أنه أيضا ضد حوار الأديان، ولا يرى له أي داعٍ أو الفائدة، وخاصة أن التجارب أثبتت فشل هذا الموضوع أيضا ، بحسب تعبيره.

"تكوين" لابد لها أن تنجح

واختتم زيدان بأن مؤسسة "تكوين" ستعمل من أجل النجاح، ولديها العديد من الخطط والأفكار المطروحة في المستقبل، من خلال برامج تشمل عدة دول عربية على مدار السنوات القادمة.

وكان انطلاق مؤسسة "تكوين الفكر العربي"، بمثابة القنبلة المدوية في مصر، حيث استحوذت أخبار المؤسسة على اهتمام الشارع المصري ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، والبرامج الحوارية التلفزيونية، ما بين مؤيد للنقاش وإعمال الفكر، ومعارضين آخرين يرون في المؤسسة محاولة لهدم ثوابت الدين والدعوة إلى الإلحاد، وهو ما نفته المؤسسة وكوادرها أكثر من مرة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط