لم يمض يوم واحد على تولي وزير التربية والتعليم الجديد الدكتور محمد عبد اللطيف لمهام عمله، حتى أثيرت على مواقع التواصل الاجتماعي حملات تشكيك في المؤهلات العلمية وشهادات الماجستير والدكتوراه التي يحملها.
جهات رقابية تتدخل
ووفقاً لجهات رقابية مصرية تم تكذيب ما أثير في إطار هذه الحملات، مع نشر صور لشهادات الوزير ومؤهلاته العلمية بالتفصيل.
وأكدت المعلومات والتفاصيل الصادرة اليوم الجمعة، من هيئة الرقابة الإدارية حول الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم الجديد، أن إاسمه بالكامل هو محمد أحمد عبد اللطيف رمضان، وهو من مواليد 20 يونيو 1972.
وأفادت هيئة الرقابة الإدارية بأن الدكتور محمد عبد اللطيف حاصل على بكالوريوس سياحة وفنادق، وماجستير في تطوير التعليم من جامعة لورنس بالولايات المتحدة الأميركية.
شهادة موثقة من الخارجية الأميركية والقنصلية المصرية
كما أفادت المعلومات الرسمية الصادرة بشأن وزير التربية والتعليم الجديد، بأنه حاصل على دكتوراه بنظام التعليم عن بعد في إدارة وتطوير التعليم جامعة كارديف سيتي بالولايات المتحدة الأميركية خلال عام 2014، وهي شهادة معتمدة من ولاية واشنطن ووزارة الخارجية الأميركية وموثقة من القنصلية المصرية بواشنطن في 2014/2/25، وأيضا حصوله على عدد من الدورات التدريبية في مجالات الإدارة والقيادة والحوكمة وإدارة المشروعات من جامعات دولية.
بلاغ للتحقق في مدى صحة شهادة الدكتوراه
وأثيرت حالة من الجدل حول المؤهلات العلمية لوزير التربية والتعليم، حيث أقدم أحد المحامين ويدعى عمرو عبدالسلام، ببلاغًا يزعم فيه حصول وزير التربية والتعليم الحالي على دكتوراه غير معترف بها، وحمل البلاغ رقم 830719 لسنة 2024 عرائض المكتب الفني للنائب العام.
وطالب المحامي عمرو عبد السلام في بلاغه بفتح تحقيق قضائي عاجل فيما تم نشره، للوقوف على صحة الدرجة العلمية المدعى حصول وزير التربية والتعليم عليها من الجامعة الوهمية، لأنه في حال ثبوت صحة المعلومات المتداولة فإننا نكون بصدد جريمة تزوير للدرجة العلمية لشهادة الدكتوراه، واستعمالها في التقدم بأوراقه إلى مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية للتعيين في منصب وزير التربية والتعليم الفني، وهو يعلم بتزويرها، وهي إقراره بحصوله على إحدى الدرجات العلمية "درجة الدكتوراه" من جامعة كارديف سيتي بالولايات المتحدة الأميركية على خلاف الحقيقة.