تصدى لعناصر إخوانية.. القاهرة تطلب إطلاق سراح مصري موقوف في لندن

اتصال بين وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ومستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول تناول القضية

المصدر: القاهرة: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

طلبت مصر من السلطات البريطاني، الثلاثاء، معرفة أسباب القبض على شاب مصري تصدى لعناصر إخوانية أمام سفارة القاهرة في العاصمة البريطانية لندن ودعت لسرعة إطلاق سراحه.

وأعلنت الخارجية المصرية أن الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، أجرى اتصالاً هاتفياً مع جوناثان باول مستشار الأمن القومي البريطاني اليوم، وذلك لبحث العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى بشأن الموضوعات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

أحمد عبد القادر ميدو من أمام سفارة مصر في أمستردام
أحمد عبد القادر ميدو من أمام سفارة مصر في أمستردام

أعلن عن حماية السفارات المصرية في الخارج

وخلال الإتصال أكد وزير الخارجية للمسؤول البريطاني، أن وزارة الخارجية تتابع باهتمام بالغ تطورات القبض على المواطن المصرى أحمد عبدالقادر وشهرته "ميدو" في لندن مساء أمس الإثنين، مطالبا بسرعة التعرف على ملابسات القبض عليه، والأسباب التي أدت لذلك، والتعرف على نتائج التحقيقات وسرعة الإفراج عنه.

وكلف عبدالعاطي السفارة المصرية في لندن، بالتواصل مع الجهات البريطانية المختصة لسرعة استجلاء ملابسات القبض على المواطن المصري وتقديم كافة الخدمات القنصلية له، والعمل على سرعة الإفراج عنه.

وتعود الواقعة قبل أيام، حيث أعلن الشاب المصري أحمد عبدالقادر، رئيس ما يعرف بـ"إتحاد شباب مصر في الخارج"من مقره في بلجيكا، عن استمرار مبادراته التطوعية برفقة شباب آخرين لحماية السفارات المصرية في الخارج والتصدي لمحاولات جماعة الإخوان استهداف السفارات المصرية.

عناصر إخوانية حاولت اقتحام السفارات

وبث لاعب الزمالك السابق وأحد أعضاء الإتحاد أحمد ناصر، مقاطع فيديو له مع عبدالقادر وآخرين أمام السفارات المصرية في الخارج يبدون فيها استعدادهم للدفاع عنها، من بينها سفارة مصر في لندن، والتي حاول عناصر إخوانية اقتحامها والإعتداء عليها بزعم الضغط على النظام المصري لفتح معبر رفح.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي أن استهداف البعثات الدبلوماسية المصرية في الخارج هو اعتداء على السيادة، وضرب للذات الوطنية، وتشجيع على الإنقسام الداخلي.

وقال، في مقال له نشر أمس الإثنين بصحيفة "الأهرام" المصرية تحت عنوان "مصر وغزة.. حين يُستهدف من يقف مع الحق"، أن هذا "الإستهداف لا يُعد تعبيرًا عن احتجاج، بل هو انحراف عن مسار النضال الحقيقي، بما يخدم أجندات لا تمت للوطن بصلة، متسائلا هل من الطبيعي أن يهاجم مواطن مصري سفارة بلاده في الخارج؟ وأليست هذه البعثات تمثل الدولة المصرية، ويعمل بها مواطنون مصريون؟".

تقويض دور مصر الإقليمي والإنساني

وأضاف وزير خارجية مصر، أن الإعتداء على السفارات يصب في مصلحة من يسعى إلى تقويض دور مصر الإقليمي والإنساني، كما يعد انتهاكًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تلزم الدولة المضيفة بمسئولية حماية البعثات المتواجدة بها، وبالتالي تمثل الإعتداءات إخلالاً بأمن السفارات المصرية.

يشار إلى أن عناصر إخوانية كانت قد قامت بتظاهرات لمحاصرة السفارات المصرية في بعض دول أوروبا للمطالبة بالضغط على مصر لفتح معبر رفح، كما تظاهرت عناصر إخوانية أمام سفارة مصر في تل أبيب، مطالبين القاهرة بفتح المعبر لإدخال المساعدات الإنسانية لأهالي غزة.

وتصدر الغضب من تصرفات العناصر الإخوانية وتظاهراتها أمام السفارات وسائل التواصل الإجتماعي، حيث عبر المغردون عن رفضهم لاحتشاد التظاهرات أمام سفارات مصر بسبب ما تقدمه القاهرة من دعم للقضية الفلسطينية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط