بعد انتشار كلمتها المؤثرة خلال حفل تخرجها من جامعة الأزهر، استقبل شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، الطالبة الإندونيسية "ييلي"، حيث رحَّب بها وأشاد بتفوقها العلمي.
ووجَّه الطيب خلال اللقاء بمكتبه بمشيخة الأزهر أمس الأربعاء، بمنح الطالبة الإندونيسية فرصة استكمال دراسة الماجستير، دعماً لمسيرتها العلمية، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً مشرفاً للفتاة المسلمة القادرة على الإسهام في نهضة مجتمعها من خلال العلم والمعرفة، وأن الأزهر يعوِّل على مثل هذه النماذج المتميزة في صناعة نماذج مشرفة لخريجي الأزهر يحملون رسالته الوسطية إلى بلدانهم وينشرونها في العالم أجمع.
مقطع حظي بتداول واسع
من جانبها، أعربت ييلي عن سعادتها الغامرة بلقاء شيخ الأزهر الشريف، مؤكدة أن مقابلته كانت من أمنياتها منذ التحاقها بالأزهر، وأنها لم تعد إلى بلدها منذ أربع سنوات طلباً للعلم، مشيرة إلى أن حب القرآن الكريم راسخ في وجدانها منذ الصغر، وقد كان الدافع لاختيارها دراسة البلاغة والتخصص في علوم القرآن.
وقبل أيام انتشر مقطع فيديو لكلمة الطالبة الإندونيسية خلال حفل تخرجها من الأزهر، حيث جاءت كلماتها رقيقة ومؤثرة، فيما تأثرت خلالها الطالبة وذرفت الدموع خلال شكرها للطالبات المصريات قائلةً: "كنّ لنا عوناً ودليلاً في فهم الدروس واستيعاب المواد وتعلم أساليب اللغة ودقائقها"، وأكملت واصفةً إياهن "كنتن لنا أخوات في العلم وقلباً في الغربة".
فيما تفاعل المصريون مع مقطع الفيديو وحظي بتداول واسع وحقق ملايين المشاهدات خلال أيام، حيث عبَّرت فيه بكلمات مؤثرة وبالدموع عن حبها لمصر وشعبها وللأزهر الشريف.