حيل للالتفاف على قانون الدعاية الانتخابية بالعراق

استغلال الأزمة الأمنية في الدعاية.. وأساليب المرشحين باتت مكشوفة لدى الجمهور

المصدر: دبي - قناة الحدث
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

مع الدقيقة الأولى بعد منتصف الليل بدأت قانونياً الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية العراقية، وبدأ معها تنافس الكُتل والمرشحين في نشر دعاياتهم وملصقات مرشحيهم في شوارع المدن العراقية.

وعلى الرغم من القانون الصريح للدعاية الانتخابية الذي منع أي دعاية انتخابية قبل الوقت القانوني لها، شهدت العديد من المدن العراقية خرقاً لهذا التوقيت، في حين شهدت العاصمة بغداد انتشاراً واسعاً منذ ساعات الصباح الأولى، اليوم الثلاثاء، لمناصري المرشحين في سباق للحصول على أفضل الأماكن.

أما في مدينة البصرة فقد خرج بعض المرشحين بأنفسهم للإشراف على نشر صورهم في شوارع المدينة وجدران أبنيتها، فيما اعتبر الشباب الحملات الدعائية فرصة عمل لأعداد كبيرة من العاطلين عن العمل ورزقاً يتوفر كل أربع سنوات.

ولم يترك المرشحون في محافظة البصرة طريقة إلا واستخدموها بهدف الالتفاف على قانون الدعاية الانتخابية والإعلان عن ترشحهم، مستفيدين من الأحداث الأمنية التي يشهدها العراق والدعوة إلى دعم.

فعدا عن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي و"واتس آب"، استثمر بعض المرشحين الأزمة القائمة في الأنبار دعائياً، فلجأوا إلى استخدام عبارات "دعم الجيش" و"دحر الإرهاب" عناوين للافتاتهم التي ملأت شوارع البصرة.

وقال بصريون إن مثل هذه الأمور مكشوفةٌ لديهم، والغايةُ منها حجز مكان مسبق لإعلانات المرشحين وكسب تعاطف الشارعِ البصري بعيداً عن دعمِ الجيش.

يُذكر أن الالتفاف على قانون الدعاية الانتخابية يعتبر أحد الوسائل التي تستخدم في معركة الانتخابات البرلمانية التي تعد الأشرس في العراق. والغايةُ واحدة هي الظفر بأكبر عدد من أصوات الناخبين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط