طالب وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، اليوم الأحد نظيره التركي بسحب مئات الجنود الأتراك المنتشرين في شمال العراق، قائلا إنه قد تم إرسالهم بدون إبلاغ بغداد أو التنسيق معها.
وأضاف العبيدي، في بيان، أن وزير الدفاع التركي أوضح له أن نشر القوات ضروري لحماية المستشارين العسكريين الأتراك الذين يتولون تدريب القوات العراقية في معسكر قرب الموصل.
لكن العبيدي اعتبر أن حجم القوة الداخلة إلى العراق يفوق ما تتطلبه عملية حماية المعسكر.
وقال البيان: "مهما كان حجم القوة الداخلة إلى العراق فهو أمر مرفوض.. كان يمكن إجراء مثل هذا التنسيق مسبقا ومن دون الحاجة إلى خلق ظروف تسهم في تأزيم الموقف بين البلدين".
وخلال الأيام الماضية اعترض الرئيس العراقي ورئيس الوزراء ووزارة الخارجية على نشر القوات التركية ووصفوه بأنه عمل عدواني وانتهاك للقانون الدولي. واستدعت بغداد أيضا السفير التركي لتقديم احتجاج رسمي.
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أمس السبت إنه تحرك روتيني للقوات وإن القوات التركية انشأت معسكرا على بعد نحو 30 كيلومترا شمال شرقي الموصل بناء على طلب محافظ الموصل وبالتنسيق مع وزارة الدفاع العراقية.
وكان عدد صغير من المدربين الأتراك موجود بالفعل في المعسكر قبل الانتشار الأخير لتدريب قوات الحشد الوطني المؤلفة في الأساس من أفراد الشرطة العراقية السابقة ومتطوعين من الموصل.