أجرى وفد من كبار المسؤولين في إقليم كردستان العراق محادثات اليوم الأحد مع الحكومة في بغداد، بعد تحذيرات من مسؤولين في الإقليم شبه المستقل من أنه يواجه انهيارا اقتصاديا.
وتعتمد كل من بغداد وحكومة كردستان العراق على عائدات صادرات النفط التي تضررت بشدة من الانخفاض الشديد في الأسعار العالمية للخام.
وتوترت العلاقات بين الطرفين في السنوات الأخيرة بسبب خلافات على حصة الإقليم من الموازنة العامة واقتسام إيرادات النفط.
واجتمع الوفد بقيادة نيجيرفان البرزاني رئيس وزراء إقليم كردستان العراق، مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ومسؤولين حكوميين آخرين.
وقال سافين ديزاي، المتحدث باسم حكومة كردستان العراق وهم عضو في الوفد، إن جدول الأعمال شمل مجموعة واسعة من القضايا منها الأمن والتمويل والسياسة والجيش.
وفي وقت سابق من هذا الشهر قال نائب رئيس وزراء الإقليم إن المنطقة مهددة بالغرق في "تسونامي" اقتصادي.
وشهدت المنطقة حالة ازدهار في أعقاب غزو قادته الولايات المتحدة أطاح بحكم صدام حسين في عام 2003 بحصولها على نصيب من إيرادات صادرات النفط المتزايدة.
لكن بغداد قطعت التمويل للمنطقة في عام 2014 بعد أن أقام الأكراد خط أنابيب خاصا بهم يصل إلى تركيا وبدأوا في تصدير النفط دون موافقة الحكومة المركزية في إطار سعيهم لتحقيق استقلال اقتصادي.
وزادت صادرات الإقليم منذ ذلك الحين إلى ما يزيد على 600 ألف برميل يوميا، لكن مع تراجع أسعار النفط أصبح يعاني من ديون ولم يدفع مرتبات الموظفين العموميين منذ خمسة شهور.