يحاول تنظيم "داعش" المتطرف، بعد انسحابه من معظم أقضية محافظة الأنبار، العودة لتحقيق مكاسب ولو معنوية. وبحسب شرطة الأنبار فإن التنظيم حاول اقتحام ناحية كبيسة، غير أن الأمن أفشل هذه المحاولات.
واعتمد هجوم "داعش" على إرسال انتحاريين لمهاجمة مركز شرطة كبيسة البديل وإخلاء سبيل بعض المعتقلين في المركز. وأدى هذا الهجوم لاشتباكات دامت أكثر من ساعة مع الشرطة سقط فيها قتلى من الطرفين.
وفي الرمادي، أعلن رئيس مجلس قضاء الخالدية، علي الدليمي، أن طيران الجيش كثف طلعاته الجوية شرق المدينة واستهدف تجمعات التنظيم، تمهيداً لمعركة جديدة ستنطلق لتحرير منطقة الجزيرة التي لا تزال أجزاء منها خاضعة لسيطرة المتطرفين.
وغرباً، تمكنت الأجهزة الأمنية من استعادة منطقة زخيخة شرق ناحية البغدادي وقتل عناصر التنظيم، وفق قيادة عمليات الأنبار.
وشمال البلاد في الموصل، أعلنت قيادة عمليات نينوى أن طيران التحالف الدولي شن طلعات جوية فوق المدينة ودمر عدداً من محطات الوقود التي يستعملها التنظيم، بالإضافة إلى تدمير ثكنات حربية للمسحلين جنوباً.
كما أفادت مصادر عسكرية بمقتل عشرات المسلحين في هجوم على قريتي مهانة وخربدان التي استعادتها القوات الأمنية في الأيام الماضية جنوب نينوى.