تنجح عائلات فلوجية في الهرب، تحت نيران القصف، لأنه، وبعد خمسة أيام من انطلاق أشرس معركة عرفتها الفلوجة، لم يتمكن سوى المئات من المدنيين من الهرب بسبب شدة القصف، وغالبيتهم من النساء والأطفال، حملوا معهم أوراق ثبوتهم الشخصية وبعضاً من المال.
ويقدر عدد الأسر النازحة بعد استعادة ناحية الكرمة شمال شرقي الفلوجة بأكثر من 500 أسرة نازحة مؤلفة من قرابة ألفي شخص، نزحوا عبر الممر الذي وفره الجيش شرق الكرمة.
كما ناشدت المئات من العائلات شمال الفلوجة القوات الأمنية بفك الحصار عنهم، والسماح لهم بالخروج من المنطقة.
ولا يزال قرابة الـ70 ألف مدني محاصرين في الفلوجة، منعهم التنظيم من الخروج بغية استعمالهم كدروع بشرية، وفق ما أكدته الأمم المتحدة.