بصرخات عالية أعلن ابن الـ 14 ربيعا فشل المهمة الداعشية التي أوكلت إليه في إحدى مدن كركوك العراقية.
هذه العملية المُحبطة جاءت غداة عملية أخرى أقدم خلالها طفل آخر على تفجير نفسه في مدينة غازي عنتاب التركية، لتكشف عن جيل من الأطفال في العراق وسوريا تتلمذ على مناهج القتل والتفجير لداعش.
لم يتعدّ عمره 14 عاما، وجدته السلطات الأمنية في كركوك ملفوفاً بحزام ناسف مستعداً لارتكاب كارثة جديدة في حي تسعين بكركوك.
عمليته لو نجحت لكانت من بين سلسلة من العمليات الانتحارية التي اعتمد فيها تنظيم داعش في الآونة الأخيرة على الأطفال.
استراتيجية يتبعها لتقليل خسائره من المقاتلين في العراق وسوريا.
روج لها داعش من خلال مقاطع مصورة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تبين جانباً من التدريبات التي يتلقاها الأطفال في ما تسمى بمعسكرات أشبال الخلافة. وأظهرت صورا أكثر قساوة لأطفال ينفذون عمليات إعدام.
وتقدر أعداد الأطفال والمراهقين المقاتلين مع التنظيم بأكثر من 2000 طفل في ولايات مختلفة في العراق وسوريا وليبيا.
بدأت تظهر بصماتهم أكثر وضوحاً بعد أن تمكن أحدهم من تنفيذ أكبر العمليات الانتحارية خلال حفل زفاف في غازي عنتاب بجنوب شرقي تركيا وقتل ما يزيد عن 50 شخصا.