أبناء العشائر في معركة الموصل.. تدريب متأخر وسلاح خفيف

المصدر: أربيل - أحمد الحمداني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

بدأت الحكومة العراقية للتو وضع خطط التدريب والتسليح لأبناء العشائر العربية في المحافظة في خضم الاستعدادات النهائية لانطلاق معركة استعادة الموصل من تنظيم "داعش"، وذلك في خطوة يراها البعض متأخرة.

وستفتح بغداد ثلاثة معسكرات لمتطوعي العشائر العربية. ومن المفترض أن تسهم تلك المعسكرات في تدريبِ ما لا يقلّ عن سبعة آلاف مقاتل من مجموع 15 ألفاً، كما ستسلـحهم بالسلاح التقليدي (الكلاشينكوف) وسط مطالب بتسليح نوعي للمقاتلين وزيادة أعدادهم.

تفصلنا أيام قليلة عن انطلاق معركة الموصل، ولا تزال بغداد لم تحسم أمرها في تدريب وتسليح أبناء العشائر العربية في محافظة نينوى، في وقت تتحدث قيادة عمليات نينوى عن كونها جاهزة للمعركة، فمعركة كبرى منتظرة تتناقض فيها تصريحات كبارِ المسؤولين العسكريين بين اكتمال جهوزيتهم، وما بين أنهم لا يزالون يرتبون أمور التدريب والتسليح للمقاتلين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط