منذ سيطرة تنظيم "داعش" على الموصل، أفادت تقارير غربية أن التنظيم المتطرف تمكن من الحصول على أسلحة ومعدات استولى عليها من القوات العراقية التي انسحبت من الموصل إضافة إلى مراكز الشرطة والمستودعات في وقت سابق بالأنبار.
رغم عدم وجود إحصاءات دقيقة عن أسلحة "داعش" إلا أن المؤكد أن التنظيم غنم أسلحة حديثة تركتها القوات العراقية بعد انسحابها المفاجئ من الموصل منذ عامين.
معظم هذه الأسلحة غنمها التنظيم من معسكر الغزلاني في الموصل وتشمل:
*عربات مدرعة
*وعربات من طراز "همفي" الأميركية
*دبابات "ابرامز 16"
أما في الأنبار فقد حصل "داعش" على قطع سلاح نوعية كبنادق أميركية متطورة بعد هروب قطاعات عراقية من المجمع الحكومي وقتها في الرمادي مع عتادها، إضافة إلى حصول التنظيم على مناظير عسكرية متطورة.
فيما تضاربت المعلومات حول استيلاء "داعش" على أسلحة مضادة للطائرات من المخازن والمتاريس التابعة للجيش العراقي,
وفي أبريل من هذا العام وزارة الدفاع الفرنسية أكدت حصولها على تقارير تفيد بأن هناك دلائل تؤكد استخدام "داعش" مادتي الخردل والكلورين.