بعد نحو أسبوع من انطلاق معركة الموصل، توقع خبراء سياسيون وعسكريون بأن يطول أمد المعركة. الخبراء أرجعوا ذلك إلى أن عناصر التنظيم من المقاتلين الأجانب سيقاتلون حتى النهاية على عكس المقاتلين من سكان الموصل.
فلا تبدو نهاية المعركة ضد "داعش" وشيكة، فحسب خبراء عسكريين فإنها صعبة ولن تنتهي بتحرير الموصل، وكما يراها محللون فهي ذات أبعاد مستقبلية كبيرة لكامل منطقة الشرق الأوسط.
وفي المعطيات الميدانية للمعركة، يرجح مسؤول أميركي كبير في العراق أنها ستستغرق وقتاً طويلاً، غير أن مصادر عراقية وكردية وغربية تحدثت عن شروخ بدأت تتسع في معسكر "داعش" قد تسرع من وتيرة المعركة.
وبحسب مسؤول عسكري كردي كبير فإن أغلب مقاتلي التنظيم هم من العشائر المحلية، وإذا أمكن سحبهم من "داعش" فتحرير الموصل قد يستغرق أسبوعاً أو أسبوعين.
أمر يتفق معه كثيرون من المشاركين في المعركة ويشددون على ضرورة تفكيك تماسك "داعش"، ويرى هؤلاء أن مقاتلي "داعش" الأجانب سيقاتلون حتى النهاية لحماية معقلهم الأخير في العراق غير أن المقاتلين العراقيين قد يلقون أسلحتهم.
ويعتقد بعض المخططين الاستراتيجيين أن مقاتلي العشائر يمكن أن ينقلبوا على التنظيم، إذا أمنتهم بغداد على حياتهم وأرزاقهم.
ويتفق القادة العسكريون والساسة على أن معركة الموصل ستكون الأهم، وأن ما سيحدث بعدها إما سيوحد العراق أو سيزيدُ من انقسامه.