حصلت قناة "الحدث" على حق حصري بدخول "معسكر نصر" الواقع بمنطقة سد الموصل والخاص بتجميع عناصر حرس نينوى قبل إرسالهم إلى المعركة.
وفي هذا السياق، قال محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي: "أعتقد أن هذه القوة أثبتت أنها أول قوة عربية في محافظة نينوى، وهي سنية في الغالب. عناصرها أثبتوا أنهم قادرون على محاربة داعش".
وأكد النجيفي أن عدد القوة كلها يقارب 3000 إلى 3500 مقاتل، بعضهم أنهى تدريبه وجاء إلى منطقة التحشيد هذه، بينما هناك قوة لا تزال تحت التدريب.
ويتقاضى أفراد هذه القوات 500 دولار شهريا. يشرف عليهم أكثر من 100 ضابط، أكثر من نصفهم كانوا في الجيش العراقي السابق.
يذكر أن قوات تركية أشرفت على تدريب عناصر حرس نينوى في بعشيقة منذ نيسان/ابريل عام 2015.
وتملك هذه القوات سلاحا خفيفا ومتوسطا، ومهمتها حاليا هي القتال إلى جانب وتحت إمرة الجيش العراقي، وهي تقاتل حاليا في نقطة تُعرف بـ"ساحة التبادل التجاري" على مدخل نينوى.
أما بعد التحرير، فستتولى هذه القوات مهمة حفظ أمن واستقرار نينوى.